هههه..رائعة ايها الفاضلة..كان الغراب رغم رمزيته قد حل المشكلة نعم..يقتنص الغراب الخلاف..ولكن المشكلة في المختلفين..تحياتي اليك
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات الغُراب ... يحمل رمزية في ظل النزاع ..وهنا إشارة جميلة لقصة هابيل وقابيل والغراب في ظل الصراع بينهما نص جميل فيه مغزى رائع .. تقديري لقلمك وخيالك نعم فهو أذكى الطيور وأكثرهم دهاءً شكرا ليراعك الذي يسكب الحرف مطرا من المعاني لتضحى كلماتي بك أجمل وقعا شكرا لعينيك
تعرفت على أديبة رائعة من خلال هذا النص البديع سلم اليراع محبتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد السعد يبدو أن الغراب مخلوق ليواري سوأة ابن آدم في كل زمان ومكان بوركت سيدة الحنان والحرف المعمد بالروعة ودام لي حضورك الغني بالقيمة أ. سعد شكرا بحجم روعتك
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف ترصدهم وكان هو الفائز الغالية حنان دمت بخير محبتي أمي الغالية عواطف شكرا لحضوركِ الذي يروي ظمأ الحروف ويطلق عصافير الفرح في سماء الروح شكرا بحجم روعتكِ
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين محسن الياس الاخت العزيزه حنان الدليمي نص قصي رائع ذو مغزى عميق وتكثيف موفق ابارك لك هذا الابداع أستاذي القدير حسين محسن إلياس شهادتك وسام شرف أعتز به وأفخر شكرا لقراءتك المميزة شكرا لدفء الحضور
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض حلايقه وما أكثر الغربان اليوم فالقتل وسفك الماء في كل مكان ولعبت الغربان لعبتها أحسنت احترامي أحسن الله لقلبك دام لي حضورك الغنيّ بألق المفردة شكرا بحجم روعتك
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود هههه..رائعة ايها الفاضلة..كان الغراب رغم رمزيته قد حل المشكلة نعم..يقتنص الغراب الخلاف..ولكن المشكلة في المختلفين..تحياتي اليك للأسف نعم.. وما زال الخلاف قائما والغراب قانصا شكرا لعطر مرورك أيها الفاضل
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال تعرفت على أديبة رائعة من خلال هذا النص البديع سلم اليراع محبتي وسعدت جدا بحضوركِ الخلاب يا رائعة شكرا بحجم سعادتي بكِ
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الدليمي بينما كانا يمضيان في الطريق.. وقعت عيناهما على ماسة تشاجرا على امتلاكها سمع الغراب صوت النزاع.. فسارع في استلابها الغالية حنان، ومضة رائعة تنطبق على واقعنا اليوم...ما أشبه بلداننا بالماسة التى يتقاتلون على امتلاكها ..اما الغراب فمعروف لدينا..هو يظل بعيداً ويغتنم الفرصة لينقض على الفريسة... ضعنا وضاعت بلداننا من أجل حفنة يتصارعون على السلطة... دمت بخير ، سلوى حماد