هذا العيد , و كل عيد , يبقى الحلم معلقاً على شرفة الانتظار ,
و تبقى الأماني مصلوبة على أفق الشوق ,
لا شيء يكتمل سوى طول السهد , و بعض من لوحةٍ منمنمة بالأحلام ....
أستاذتنا القديرة / دعد ,
لكِ الأماني الصادقات بأعيادٍ ملؤها الفرح
دام لنا ألق حرفكِ البديع .
مودتي