إشتقت لكل شيء.......
لصدر أمي وخبز التنور ورائحة الياسمين المتدلي على نافذة غرفتي، والشبوي على باب بيتي والبسمة البريئة على وجه طفل لم يسحقه الزمن وتطاله رصاصة غادرة وعجوز من مدينتي تنام براحة وأمان وشباب ينهلون من العلم ولا تتقاذفهم الشوارع..
أحن لطفولتي, لوجوه الناس التي تشبهني, للقلوب الطيبة النظيفة التي لم يلوثها غبار الزمن, لوطني ,لأهلي , لبيتي ومدرستي ومن علمني ومن رَبَّتَ على كتفي يوماً ولمن زرع الإبتسامة على وجهي ,,لعيونك وعطرك وهمسك ولعبق حضورك.
على وسادتي تنامُ الذكرياتُ، أعانقهم من بعيد ,,وأحملُ حزمةَ ضوءٍ من نقاء الصور وباقة ياسمين وقناديل شوق وصرخة تنطلق من عمق الجرح ..
هل سيدور الزمن ونلتقي!!!!!!!
!!!
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-13-2016 في 12:50 AM.
الوقت بيننا يزحف ,,الساعات كأشباح تطاردني ,,تترنح على خطا دموعي ,, تتوالى الصفعات ,,سهام تخترق صدري وصدى ضحكات ساخرة يتردد .
كل الشوارع هجرها المارة بعد أن أغرقتها مشوهات الحياة ونالها الزيف .
الوحل يقضم أطرافه أمام ميزان الواقع ,,فتختلط الألوان وتتضح معالم الصور .
رياح الوحدة تعصف بما تبقى من رمال على شواطيء العمر.
يخنقني غبار الزمن ورشفة شوق تندي عروقي .
أظافر الغياب تنخُرُ صُبحي,, وكلما بعدت اقتربت من مداراتي أكثر .
صداع يُصَدِّعُ رأسي ,,لا أعلم مَنْ أعطاه الموافقة ليستبيح سريري ويشاركني فيه وقلبي يعزف على نبضه لغة....
ما أسهل أن نفرش الكلام ,, وما أسهل التفنن به
ولكن ما أصعب العمل والتطبيق....
أين هي ترانيم الفرح ,,وأين نحن منها !!!!
لماذا الكُل واقف ولا يتحرك!!!!
مَنْ غَيَّرَ مَنْ!!!!
مؤلم هذا التناغم !!!
نأكل بعضنا حدّ التخمة!!!
والوفاء مصلوب على مشانق الوجع.
كيف أغلق ذاكرتي ,,ويومي مبلل بك,, وأنت تمتهن فن الغياب بجدارة.
كيف يكون للعيد معنى والجوع يتسربل فوق دفاتر الليل والياسمين فقد عبيره ذات مساء على بوابتك.
الدروب مفروشة بالخيبة وأنا لا أملك سوى وجعي وعينيك,,
والكبرياء عنواني.
كل عام وأنت بخير
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 05-06-2016 في 11:36 PM.
أمي الغالية
من بحر المعاناة اللجي وأمواج الألم العاتية ، تخرج الكلمة المؤثرة منحوتة بشكلها الدرامي الذي يحرك المشاعر الإنسانية
ويصبها في الوجدان ، صانعاً منها إيقونة سرمدية التأثير.
كوني بخير
محبة لا تنضب أبداً
بعض الأحيان ينظر الأنسان ولا يرى وهذا ما حدث معي
فكيف غابت عن عيني هذه الرسائل المتفردة بجماليتها ومضمونها البارق ...
رسائل تلج القلب دون استئذان ولكل زمان ومكان
هطلت فكان الأرواء للقلوب المجدبة
دمت بفرح وتألق
أعطر التحايا