لحظة تلو اللحظة
تَبَددّ هـباء اْلـمدى
و تَشَكلّتْ تَقاسيم شَتاتي
وجـهٌ ... وجْـهان
و ثلاثةُ أضرحة
هناك خلف اْلـلامكان
أ هو بعـضي يمـوج ؟
أم قَـذَفَني ملْـح الصبر
إلى ناحـية ناضبة خَـرِفَة
مُعـمدّة تَـْقرأ سُـور الـدهْـشة
بعيدا عن أسـرار الـطـهارة
أرمي شـباكي المثقوبة
حَـَصادٌ لا نَـوايـا لَه
جائعٌ كمنْ يعزف على كمـْنجة الرَزايـا
و حصير بلا عـدد و لا مـدد
لا أنـوي طـيّ ثوبي الأبيض
رأسـي سـماء حمْـراء مرْتَـهـِنة
و ابتهالاتي مغلّفة بزرْقـة الألم