كم كنت أفرح و أنا أقرأ قصيدة سليمان العيسى وهو يعتذر عن عدم مشاركته في حرب التحرير
والان سأقلب القصيد لأعتذر من سوريا الحبيبة
[align=center]
روعةُ الجرح فوق ما يحملُ اللفظ ، ويقوى عليه إعصارُ شاعرْ
أأغنّي هديرَها ، والسماواتُ صلاةٌ لجرحها ، ومجامرْ ؟
أأناجي ثوارَها ، ودويُّ النار أبياتهم ، وعصفُ المخاطرْ ؟
بين جنبيَّ عبقةٌ من ثراها ونداءٌ – انّى تَلفّتّ – صاهر
ما عساني أقول ؟ والشاعرُ الرشاشُ ، والمدفع الخطيبُ الهادر
والضحايا الممزّقون ، وشعبٌ صامدٌ كلإله يَلوي المقادرْ
فوق شعري ، وفوق مُعجِزة الألحان هذا الذي تخطُّ الجزائر
يا بلادي ، يا قصةَ الألم الجبار لم يَحْنِ رأسه للمجازرْ
ما عساني أقول ؟ والنارُ لم تلفح جبيني هناك ، والثأر دائر
ودويّ الرشاش لم يخترقْ سمعي ، ويسكبْ ، في جانحيَّ المشاعر
لم أذق نشوةَ الكمين يدوي فاذا السفح للصوص مقابرْ
لم أعصِّبْ جرحي ، وكفّي على النار ، وعيناي في العدوّ الغادرْ
ألف عذرٍ ، يا ساحة المجد ، يا أرضي التي لم أضمّها ، يا جزائر
ألف عذرٍ ، إذا غمستُ جناحي من بعيدٍ بماحقاتِ الزماجرْ
بيديكِ المصيرُ ، فاقتلعي الليلَ ، وصوغيه دافقَ النور ، باهرْ
لك في الشرق جانحٌ عربيٌ يتمطّى عن معجزاتِ البشائر
لكِ هذا الجدار ينسحقُ الغدرُ على سفحه وتُمْلَى المصائر
رفعته الأكبادُ في مصرَ والشام مضيئاً ، كطلعة الله ، ظافرْ
وحدةٌ ، مثلما أشرأبّ بقلب الموج طود نائي الشماريخ قاهر
وحدةٌ .. ديْدبانُها لهبُ الشعب ورُبّانها إلى الشطِّ ناصرْ
...
الأخت العزيزة : ليلى بن صافي هطول عذب مائز وكلمات رنانة تصدح ورد في المستوى
لك ولبلدك الحبيب اسمى الامنيات
تحياتي ومودتي