أعاتبك لأني أحبك
أعاتبك لأنك تركت الروح تتجرع مرارة البعد
أعاتبك .. وبقسوة
وإن شئت ألا تسامحني .. لك ما رغبت
لكني سأعاتبك لأني أحبك
من إذِنَ لك بسكب قطرات المر في كؤوسنا
وملء المقل برذاذٍ لاهب
يحرق تورد الربيع فوق الوجنات
كيف طاوعك الفؤاد أن تجعل ليلنا نهارا
ونهـارنا متثاقـلا ... يجر أذيـال الصمت
هل هانت عليك نفسك يا سيدي
ألا تدرك أن أرواحنا تتأرجح فوق شرفاتك
تستمد الأكسجين من أنفاسك العطـرة
تلك الخثرة اللعينـة .. كم أمقتها
قد حالت بينك وبيننا
أعـدك ..
سنقطع دابرها
وخلف الهضاب البعيدة ستُلقـى
فقد اختـارت القلب الخطأ
لم تكن تدرك أن هذا القلب مشبع بالحنان والصدق
آلمته .. وعاثت بشريانه لهوا
سيدي ...
تعلو نبرة العتـاب .. لأننا نحبك
عدْ .. كي يتشح الفجر بالبياض
وتنبلج شمـس الفرح فوق شرفات الأمل
( دون روتوش وارتجالية بالتو واللحظة )
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ