شاعرتنا البارعة الاستاذة هيام
هنا يفوح الحب الشفيف
انه حب المكان الذي يتوغل في اعماق الروح
وحب الابن
تعابير شعرية تلامس الوجدان وتصافح القلب
دمت بجمال وفرح وشعر
مع عميق الاحترام وعبق الود
الأخت الأستاذة الكريمة
سلم البيان والجنان. قصيدة تسيل عذوبة تستحق ما امتدحها به المشاركون.
رجاء ملاحظة ما يلي :
القصيدة على بحر الوافر :
كم كان سيري في دروبٍ
كمْ كا نسيْ ري في درو بن = 2 2 3 2 2 3 2
وكمْ قد كا نسيْ ري في درو بن = 1 2 2 2 3 2 2 3 2 = 3 2 2 3 2 2 3 2
الأشطر الحمراء مكسورة الوزن :
كم كان سيري في دروبٍ .... وكلُّ الخلق تُتحفنا السلاما
ويعتبُ عاتبٌ وتقدسين أرضا؟ .... أقدسُ أهلنا كانوا كراما
خذوني إلى تلك الروابي فكم .....يعذبنا الزمانُ وقد اضاما
**
البيت :
تخاصمْنا مرارا كلَّ وقتِ .... ونرجعُ كي يعانقنا الوئاما
الوئام فاعل حقه الرفع
فلو قلت : ونرجع فيه نعتنق الوئاما
**
البيت :
هنا في (بيت شاما) من جمالٍ .... يداعبُ شوقه والأفقُ غاما
قد تكون الصياغة التالية أفضل :
وكم في (بيت شاما) من جمالٍ .... يداعبُ شوقه والأفقُ غاما
**(( ما أجملَ الشعرِ عهد تسكبُه ذكرياتُ الزمان والمكان ،
فيجيش الصدر بوِرْد الغاليات ، من الدروبِ المعتّقةِ بأشواق الحياة ،
نصٌّ يفيض رقةً وروعةً وعذوبة ، تحايا بحجم الحنين إلى شاما يا أم وسام ،
مع التقدير ))**
أخي الشاعر رياض المحمدي
تبدّى الألق بمرورك الكريم
دمت بحفظ الرحمن
مع خالص التقدير
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
الفاضله هيام وانا اقرأ قصيدتك..ينتابني غضب .. لبنان الحبيب كان ولم يزل رمزا للتعايش الانساني النقي..لا تتدخل العقائد في المفردات الانسانية في التعايش...عندما يذكر لبنان..تتصدر في الذهن الجمال..والجمال..ليس له انتماء الا الجمال لم نكن نعلم خلفيته...امسيحي هذا ام مسلم ..اي من الطوائف كان الليطاني...نهر تذوب فيه كل المسميات... شخصيا لم يسعفني الحظ لزيارة لبنان..ولكني كنت اراه في ذاكرتي الحيه عنوان للجمال والمحبة والتسامح.... قصيدتك بقدر ما فيها وجع انساني شخصي..ولكنه لا ينفصل عن الوجع العام واستطعت ان تعطينا لوحة انسانيه رائعه..وهي لوحة لبنان الحقيقيه..غير ملوثه بالطارئين عليه حقيقة..استمتعت بها..لانها كانت بوجه واحد تلون بالوفاء الشخصي والوفاء للوطن وتغنت بالمرابع وان حصرت بقريه..ولكنها كانت برمزيتها شاملة عطرت ارجاء وطن جميل... تحية اليك...وتقبلي مروري المتواضع وامتناني وشكري...
كل ما حولنا يغضب !!!
كل أدواتنا وبلداننا أصبحت مكشوفة بفعل فاعل
ليس لنا سوى الصبر والتضحية من أجل غد أفضل
تحيتي إليك أخي الكريم
وأدعوك لزيارة لبنان
لك فائق شكري والتقدير لمرورك المحمل بالطيب والثناء .
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
حنين واتقاد..تواجد وبعاد .. هنالك مقولة للمفكر الأمريكي جوزيف كامبل تقول : ( مكانك المقدس هو الذي تجد فيه نفسك مرة بعد مرة).. فحتى وأن بعدت الأوطان نجد أنفسنا فيها لتواجد أرواحنا ومشاعرنا في أزقتها ومرابعها ، حيث الطفولة البريئة والطباع الوضيئة.. وما أحلى من لبنان من وطن وما أروعه من شعب.. تعطرت فضاءات الروح بشذا هذه القصيدة المتألقة... دمت والأبداع محلقان... مودتي وأرق تحاياي
أخي القدير ناظم الصرخي
يحضرني عدة ابيات للشاعر إيليا ابو ماضي
أنا ذلك الولد الذي دنياه كانت ههنا !
أنا من مياهك قطرة فاضت جداول من سنا
أنا من ترابك ذرّة ماجت مواكب من منى
وأنا ابنة هذا الجمال وهذا الـ لبنان
تشرفت بمرورك ورقة حرفك
لك تحيتي من أرض الوطن
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
ليس هناك أروع من وطن نتغنى به ونمارس عشقنا اليومي معه، الوطن هو الشيئ الثابت الذي لا يتغير منسوب حبنا له ولا تتغير قيمته بل تترسخ مع الوقت...
مذ عرفتك وأنت عاشقة للوطن، تخبئين له كل أحرفك ومشاعرك وأحاسيسك لتنثريها بفخر وعزة نفس..
اليوم عرفتنا ببيت شاما، فكنت خير رسول، نقلت لنا مشاهد برؤيتك مطرزة بحب وولاء لذلك المكان الذي تربيت على ترابه واستنشقت هوائه...
حب الوطن هو الحب الحقيقي الذي يعرش على قلوبنا فيمنحها الأمان ، هو الانتماء الى ارض وسماء، هو حب لا مصلحة فيه وكل ما فيه نقاء... لذلك لا تكفي عن التغني ببيت شاما وكل لبنان يا هيام...نتغنى بفلسطين رغم اننا لم نعش فيها ...اليس هذه مفارقة؟
رائع ما قرأت هنا يا هيام...حمى الله بيت شاما وأهلها وكل لبنان الحبيب.
قصيدة رائعة بكل ما حملت من نسج وبناء
وموسيقى منطلقة ممتدة ساعدتها في ذلك
قافيتها الرائعة جميلة بما حملت من ذكريات
داعبت سمع ورؤى الشاعرة
دمت بكل الق اخيتي