الفاضله هيام
وانا اقرأ قصيدتك..ينتابني غضب ..
لبنان الحبيب كان ولم يزل رمزا للتعايش
الانساني النقي..لا تتدخل العقائد في المفردات
الانسانية في التعايش...عندما يذكر لبنان..تتصدر
في الذهن الجمال..والجمال..ليس له انتماء الا الجمال
لم نكن نعلم خلفيته...امسيحي هذا ام مسلم ..اي من الطوائف
كان الليطاني...نهر تذوب فيه كل المسميات...
شخصيا لم يسعفني الحظ لزيارة لبنان..ولكني كنت اراه في ذاكرتي الحيه
عنوان للجمال والمحبة والتسامح....
قصيدتك بقدر ما فيها وجع انساني شخصي..ولكنه لا ينفصل عن الوجع العام
واستطعت ان تعطينا لوحة انسانيه رائعه..وهي لوحة لبنان الحقيقيه..غير ملوثه
بالطارئين عليه
حقيقة..استمتعت بها..لانها كانت بوجه واحد تلون بالوفاء الشخصي والوفاء للوطن
وتغنت بالمرابع وان حصرت بقريه..ولكنها كانت برمزيتها شاملة عطرت ارجاء وطن
جميل...
تحية اليك...وتقبلي مروري المتواضع وامتناني وشكري...