كان فاشلا في ممارسة هواية الصيد في النهر ،
عن طريق الصنارة،
بيد أنه لم يدرك من النهر سوى النفايات، التي يلفظها عند حوافه !!
لكنه أصبح محظوظاً عند استخدامه الشبكة العنكبوتية،
متخذا اسم أنثى وصورة داعرة !!!
المبدع اسماعيل الصياح
وجدت هنا بين الصفحات المطوية
هذا النص ... قرأته ولما انتهيت منه ضحكت
حتى التعب ... أي صياد هذا الذي يتقمص دور المجون
نجح في الأمر ولا أظنه ينكشف فهنيئا لمن وقع في شباكه
وانت أيضا صياد بتناولك لمثل هذه الومضات
مودتي وتقديري الكبيرين
دم بخير