*** حين أكون في حضرتك يعم صمتٌ كبير
و تتلاشى مني كل الكلمات التي دوما دانت لي بالولاء
ترفع الكلمات في حضرتك لواء العصيان و ترتد خلف ستائر الصمت
فلا تلمني
و لا تلم صمتي الكبير
فـ كم كانت أشواقي إليك تغلبني
و تذوب جذوتها تحت ثلج اللقاء بيننا
كم تمنيت يوما لو تعود بيننا الأغاني تشدو
و الموسيقى تسري في الأرواح
و يرقبنا الكون الكبير بكل ما فيه ليتعلم منا فن الهوى...
هل انتهينا حبيبي...!
هل حقا لكل شيء بداية و انتشار فـ انهيار فنهاية...!
هل يخضع الحب لتلك القوانين المادية...!
ربما لا أعرف جوابا لـ سؤالي...
لكن ما أعرفه جيدا يا شمال القلب دوما..
أن تفاصيلنا الصغيرة ماتت بيننا ...احتضرت على أشواك الدرب
بيننا...و صلبت في المدى تصرخ...
و تلك التفاصيل تبقى تعذبني...
و أعرف أيضا أني أحبك أنت...
و دوما ستبقى أنت الحبيب
لكني سـ أرضى بـ كلمة نقولها معا...
لــ نحفظ لـ أنفسنا بعض ذكرى جميلة
و بقايا قصة كانت رائعة
ســ أقول دوما لك....كن بخير
لــ أنك ســ تبقى دوما رغم الرحيل
ذاك الحبيب الذي ليس سواه ...
كن بــ خير..
حتى تظل الشمس تشرق من مطلع جبينك
على العالم فــ أبتسم لها كل صباح...
و أعرف من تدلي عناقيد نورها البهية
أنك بــ خير
كن بــ خير....
حتى يظل البحر يضحك لي كلما آتيته و عشت معه لحظات الذكريات
فــ يغمرني بــ حنو من نسيم
و روعة موج اشتاقني كما تماما أشتاق إليك
فــ أعلم أنك بــ خير
كن بــ خير....
لــ يظل الليل يأتي في موعده طيبا...
يحمل لي صناديق الحلم فــ أختار منه أبهاه
أراك هناك في مملكة لنا وحدنا...
و تتساقط ابتساماتي حولي في عمق ليلي نجوما تضيء
فــ أعلم أنك بخير
كن بـ خير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
رسالة شفيفة فيها البوح عال رائع ..
هنا أجد في لغتك رقيا وجمالا ...
حروفك تنتقيها بعناية وترسمين فيها الجملة
فتحملين بوحك لنا فندنا نرصد قلما رائعا جميلا ...
إلى حبيبي ...
هو عنوان لطالما قرأنها في لغة العشاق والأدباء
لكننا اليوم نجد مذاقا آخر لرسالة من مبدعة
تنقل لنا لواعج عشق بطلة النص برقة وعذوبة
مستخدمة الصور الجميلة والمفردات السلسة التي تتماشى مع
طبيعة النص ...
قد يختلف معي الكثير..ولكني ارى ان العشق
ولغته تأتي من بوح انثى فيه من الجماليه والسمو
الروحي ما يتفوق عن البوح الذكوري..
اشكاليه اعانيها في الانحياز..ولكن هكذا اعتقد..
وقد تكون مفردة الانحياز ظلماً للاخر..ولكني اعتقد
انه انحياز ايجابي ..لسرعة النبض..ورقة الحرف
مغلف بجمال الصوره...
الاستاذه احلام..
نقلتينا لبعض ملامح قيس..وحياء عبله..وهيام بثينه
تحياتي اليك
رسالة شفيفة فيها البوح عال رائع ..
هنا أجد في لغتك رقيا وجمالا ...
حروفك تنتقيها بعناية وترسمين فيها الجملة
فتحملين بوحك لنا فندنا نرصد قلما رائعا جميلا ...
إلى حبيبي ...
هو عنوان لطالما قرأنها في لغة العشاق والأدباء
لكننا اليوم نجد مذاقا آخر لرسالة من مبدعة
تنقل لنا لواعج عشق بطلة النص برقة وعذوبة
مستخدمة الصور الجميلة والمفردات السلسة التي تتماشى مع
طبيعة النص ...
دمت رائعة مبدعة
الوليد
حضورٌ وارف أخي القدير أ/ الوليد
أضاف حضورك لـ الرسالة جوانب القراءة الواعية
التي تفتح بابا لـ النص في وجدان القارئ
احترامي و كل التقدير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
قد يختلف معي الكثير..ولكني ارى ان العشق
ولغته تأتي من بوح انثى فيه من الجماليه والسمو
الروحي ما يتفوق عن البوح الذكوري..
اشكاليه اعانيها في الانحياز..ولكن هكذا اعتقد..
وقد تكون مفردة الانحياز ظلماً للاخر..ولكني اعتقد
انه انحياز ايجابي ..لسرعة النبض..ورقة الحرف
مغلف بجمال الصوره...
الاستاذه احلام..
نقلتينا لبعض ملامح قيس..وحياء عبله..وهيام بثينه
تحياتي اليك
وجهة نظرك لها اعتبارها أخي الفاضل أ/ قصي
و ربما هو حقيقي..
أن جنس الكاتب يؤثر في أسلوبه
رغم وجود حلاتٍ من الجانبين
تمتعت بـ القدرة الكاملة على الكتابة بـ اللسانين بـ ميزانٍ واحد
لكني ما زلت أميل إلى التخصيص و التمييز
شكرا لك على ما نثرت في حق النص
و مرحبا بك دوما
تقديري
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني