الأديب والشاعر العامودي عبد الناصر طاووس
ما أجمل مرورك هنا بين قصيدتي
كنا في عامودا ننتظر الثلج بكل حرارة
وفي الغربة المثلجة لا نتدفىء
إلا ببعض ذكريات بلدنا الذي احترق
ولم تداويه كل دفء ذكرياتنا
لك كل التقدير والمحبة
ماجدة داري
قامة الثلج ذابت من شوقي اليك
هذا اليوم البرد يسحرني و كأنني غريبة البياض
حيث لا أسكن شمالاً جنوباً وحيث لا مأوى للريح
أفتش عن اسم للساحة التي انا فيها
حتى أعبر الطريق و هناك رجل يشبه قنديلاً
يشد أصابعي للعد من جديد قامته سماء
ووجه شتلة زرعتها على الشباك المطل على الشارع العام
أصابعه ممر للعابرين من الشمال إلى الجنوب
وحفاة كانوا و على رؤسهم مواويل المساء
قلبه شجرة جوز على حافة الوطن أعيد اسمه كالمصلين
لأتلوه من جديد عساه يتذكر عمري واسمي ولون قميصي
هذا اليوم البرد يسلبني و كأنني دهر من الرسوم
حيث لا لون إلا في صدر المغاور
ربما سيكون لي اسم ذات يوم او أكون وجهاً لورقة بريد
للمرور من أرض الحياة ربما أجعل التلغراف ينطق بالسر
الخجول في أسرة الليل والوحدة
سأمضي سريعاً لأتخلص من أمي وأبي وأعود إلى طين الأرض
لا أحن ولا أتذكر شكل الطريق والرجل أقصد الرجل الذي يرسمني وشماً على معابر عمره ليستدل بي الطريق
يغرزني برأس الأبرة ممتلئ بالرماد والحليب في جلدي
كي لا أقع من ألوانه كي التصق برائحته ويستحم
بي النهار و ينشد بي الاسماء ربما أستعيد وجهي
من دفاتر الاملاء و أبدأ كتابته من جديد
ماجدة داري
ماجدة داري ...
أي رائعة أنت !!
نص مذهل في فكرته وطريقة صياغته وجمال إختياره
حبذا لو كانت هذه الأفكار وهذه المفردات جاءت في وزن موسيقي
وفي ثوب قصيدة ...ربما لأنني من أنصار القصيدة ، وإن كنت أصفق
للحرف الجميل ويجذبني النص الرشيق كما هو الحال مع هذا النص ..
الأستاذة ماجدة تحية بيضاء وتقدير لحرفك وشخصك أختي الكريمة ..
يسرح الخيال مرغما مع حرفك المترامي الأبعاد وينتشي الروح لهذه الواحات الغزيرة العذوبة ..
لك الشكر والمودة وأهلا ومرحبا بهذا الحرف الفاخر سيدتي
ربما هنا : ربما سيكون لي اسم ذات يوم او أكون وجهاً لورقة بريد
كان القصد وجهةً لورقة البريد
وربما أنا مخطئ ..
تقديري الكبير وأثبت النث مع التحايا والود
القدير الشاعر والاديب عبد الكريم سمعون
كلمة شكر قليلة لاحساسك العميق
يسعدني رأيك
والقصد هو أن أكون وجه لورقة البريد
ولكن لتكن كما تراه مناسب ورأيك يهمني
شاعر وناقد مهم
لك كل التقدير والاحترام
ماجدة داري
أسرة الليل أدركها الجفاف
والصبح لم يعد يبصر
للرياح مواسم عزاء
وللبرد مخالب تنهش في كل الاتجاهات
تهش الفرح
تقتل البسمة
وتخط السواد
المسافة دهر
وأجنحتنا فقدناها على قارعة الانتظار
تأخذنا الغربة في دروبها وجذورنا معلقة هناك تئن
أهلاً في على أرض النبع
أتمنى لكِ طيب الإقامة في بيتك بين أهلك
دمت بخير
محبتي
ماما عواطف الأديبة والشاعرة الرقيقة
النبع يتنفس بحروفك السامقة
يسعدني أن أكون بين هذه الأسرة الرائعة
لتجمعنا الكلمة الحلوة والاحساس المتبادل
الغربة تجرحنا بكل جدارة
ولا ينطفىء الشوق والحنين
القصيدة وحدها من تسعفنا من
قلق الروح المغتربة
لك كل المحبة والتقدير
ماجدة داري
أي رائعة أنت !!
نص مذهل في فكرته وطريقة صياغته وجمال إختياره
حبذا لو كانت هذه الأفكار وهذه المفردات جاءت في وزن موسيقي
وفي ثوب قصيدة ...ربما لأنني من أنصار القصيدة ، وإن كنت أصفق
للحرف الجميل ويجذبني النص الرشيق كما هو الحال مع هذا النص ..
ماجدة داري ...
يسعدني تتبع حرفك
ورصد نصوصك
تحية وتقدير
الأديب والناقد الجميل الوليد دويكات
لك كل الشكر و يهمني رأيك
ويسعدني جداً أن تقرأ نصوصي و قصائدي
ولرأيك كل الاهتمام أكيد
لك كل التقدير والمحبة
ماجدة داري
هناك عمل واشتغالات موفقة على المستويين البلاغي / الدلالي، والتشكيلي تركزت على عناصر وتراكيب متقدة بصرياً ومتناغمة ذهنياً تماشت مع القيمة العلائقية التي وظفتها الشاعرة في تصويرها للحالة الجوانية باستعارات برانية تلازمية، فكان مسار النص شعرياً حداثياً رائعاً.