هي قصة ٌ
في رحمها
شيءٌ من الزمن الذي فيه ِانتهيتْ
حيث الحبيبان اللذان يسافران بلا حدودْ
في رحلة الحب التي تجري لتحقيق الوعودْ
وكأنها هي قصتي
تلك التي
فيها تحطمت المراكبُ قبل أن ترسو
وكم فيها بكيْتْ !
هي جنّة ٌ
فيها فَراشٌ
يستقي عبقَ الزهورْ
ترويه إحداها...
ويمضي باحثاً عن غيرِها
وقد اكتفى منها
وأشبعهُ الغرورْ
ومضت مع الكفّ التي
كم عانقتها في سرورْ
رحلَتْ لأرض ِالموتْ
يا ليتني من قصة الزهرِ اعتبرْتْ
ورأيت حبا ً
بعضُه يغفو على جفن السماءْ
ويتوهُ في وهج النهارِ
ويختفي عند المساءْ
يعلو ولكنْ لا نرى مكنونَهُ
حبا ً جميلاً...غامضا ً
أيكون حباً ما يقود إلى الهلاكْ؟
أتأمل الشمسَ التي تأتي صباحاً من بعيدْ
شوقاً لتلك الأرضِ
يحرقُها
فتنثر ضوْءَها
والأرض تسألها المزيدْ
حتى إذا ما الأرض ملّتْ
فارقَتْها من جديدٍ مثلما فارَقتَنيْ
ونسيتَ يوم َهجرتَني
وتركتَ ذكراكَ التي سبرتْ ثنايا خافقي
عاثتْ بأوردتي لتذرف سُمّها
................
يا للهوى
جرّبتُهُ...
فأذلّني
الشاعرة العذبة / سندس سمير .....لا يسعني إلا أن أنحني لجمال و رقة هذه الكلمات
التي خطتها بنات أفكارك .... عبقرية ٌ أنت ،، نعم أروينا من هذا الفيض الشعري
الذي تحلق في سمائه أرواح الكلمات ،،لتتغنى بولادة أديبة و شاعرة ٍ من أرض فلسطين الأبية
حماك الله .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
شوقاً لتلك الأرضِ
يحرقُها
فتنثر ضوْءَها
والأرض تسألها المزيدْ
تنساب الحروف عذبة بين يراعك وترسمين الصور الشعرية بدقة وتجيدين الوصف ولا يوجد خلل في العروض فالقمة الشعرية قريبة منك فإذا استمر الشعر بهذا الإتقان ستجدين نفسك متربعة كرسي القمة
ولا عجب في ذلك فإن الشعر يجري في شرايينك ألست ابنة أخي الشاعر الكبير محمد سمير وراضعة لبان بلد الزيتون والبرتقال
حماك الله يا ابنتي ووفقك في جميع أعمالك ودراستك ومن كل قلبي أقول لك زيدينا من هذا السحر الحلال
يا ليتني من قصة الزهرِ اعتبرْتْ
ورأيت حبا ً
بعضُه يغفو على جفن السماءْ
ويتوهُ في وهج النهارِ
ويختفي عند المساءْ
يعلو ولكنْ لا نرى مكنونَهُ
حبا ً جميلاً...غامضا ً
أيكون حباً ما يقود إلى الهلاكْ؟
أبنتي الغالية سندس
صورة جميلة جعلتني أرحل عبر الحروف
بين تفاصيل الكلمات
يا سبحان الله حتى ملامح الشعر تنتقل بالجينات من الشاعر لإبنته الشاعرة ؟!
تماما و كأنني أقرؤ لأستاذي المبدع محمد سمير مع فارق لمستك الأنثوية في القصيدة
و أخشى لو قلت لك أحببت قصيدتيك أكثر من قصائده فيزعل شاعرنا المبدع
استري عليّ شاعرتنا السندس المبدعة
و دعيني أكتفي بالقول أنك مبدعة و متمكنة من الحرف حماك الله و أغادر الصفحة
لك تحياتي و تل من أعبق الـ
الشاعرة العذبة / سندس سمير .....لا يسعني إلا أن أنحني لجمال و رقة هذه الكلمات
التي خطتها بنات أفكارك .... عبقرية ٌ أنت ،، نعم أروينا من هذا الفيض الشعري
الذي تحلق في سمائه أرواح الكلمات ،،لتتغنى بولادة أديبة و شاعرة ٍ من أرض فلسطين الأبية
حماك الله .
*********************
أخي الشاعر الراقي أسامة الكيلاني
أشكرك على مرورك العذب
وألف تحية لحضرتك من جبل النار
تنساب الحروف عذبة بين يراعك وترسمين الصور الشعرية بدقة وتجيدين الوصف ولا يوجد خلل في العروض فالقمة الشعرية قريبة منك فإذا استمر الشعر بهذا الإتقان ستجدين نفسك متربعة كرسي القمة
ولا عجب في ذلك فإن الشعر يجري في شرايينك ألست ابنة أخي الشاعر الكبير محمد سمير وراضعة لبان بلد الزيتون والبرتقال
حماك الله يا ابنتي ووفقك في جميع أعمالك ودراستك ومن كل قلبي أقول لك زيدينا من هذا السحر الحلال
تحياتي ومودتي
******************
أستاذنا العم الغالي عبد الرسول معله
إسمح لي أن أعلق ما كتبته في إطار مذهب في غرفتي وفوق مكتبي كي تشحنني وأنا أكتب
وأعدك بالمزيد من الشعر يا عماه
باقة أقحوان لحضرتك من جبل جرزيم في نابلس حيث يوجد بيتنا
محبتي واحترامي