صالح أحمد
مصيبة الشاعر إنه شاعر
فلديه من الأحاسيس ما ليس
لدى الآخرين وإن ملكوها
الشاعر يتحسس نبضات إمته
ووطنه وقد تتحول هذه النبضات
في أحيان كثيره الى خناجر تمزق
أحشائه وعيون الآخرين تنظر اليه
لكن يدهم لا تصل الى تلك الخناجر
لتنتزعها من أحشائه ، ويبقى هو والألم
وحيدين.
اخي الشاعر
اثخنتنا جراحا بقرائتنا لهذا النص
سلمت
كل الاحترام والتقدير
::::::::::::::::::::
قراءة عميقة من شاعر وأستاذ كبير
شرف لي أنك هنا بقامتك الشامخة سيدي
وشرف أكبر أن تتفهم جرحي وتستشعر ألمي