ماذا أقتطع لأقتطع
ومع كل مقطع منها يزداد نزفي
فالحروف تلامس الجرح
ووجع الروح لا يهدأ
يحاولون أن يتنزعوا الذاكرة من الجذور
فتتعطل إنسانية الأنسان وتفقد حواسه قيمتها
ليزداوا تخمة
أجدت في هذه القصيدة الراقية
أصفق عبر المسافات
وأرفع رأسي الى السماء بالدعاء
أن يحل يتحقق الحلم
ويعم الخير
سعدت أن أكون أول العابرين على هذا الثراء
دمت بخير
تحياتي
::::::::::::::::::::::
نعم سيدتي الراقية الكبيرة
هم يحاولون ..
وحكامنا ينحنون...
ونحن (الشعب) بين هجومهم وخضوعنا
نملك أن نتحول إلى نار تحرق كل ما يكاد لنا
نعم سيدتي وأستاذتي..
هي صرخة مكلوم..
وزفرة مهموم..
ولكنها زادت وضوحا..
وحروفها اكتست ألقا بحضورك الراقي
عاجز عن الشكر سيدتي حيال ما حبوتني هنا
من شرف الحضور..
إلى شرف التقدير
الشاعر مرآة عصره و مؤرخه...ولكن ما يختلف عن المؤرخ هنا هو الوجدان و المشاعر المرهفه التي نستشفها من وجع الحروف و آهات المفردات.
قصيدة رثاء بها غزل و بوح للوطن و الأمه ...حيكت بخارطة الوطن الجريح.
قرأتها و أعدت القراءة فلا مياه دجلة روتني و لا عذب الكلمات.
أرفع قبعتي لهذه التحفة الفنيه أخي الفاضل الشاعر صالح أحمد
تقبل مروري و تقديري
الشاعر مرآة عصره و مؤرخه...ولكن ما يختلف عن المؤرخ هنا هو الوجدان و المشاعر المرهفه التي نستشفها من وجع الحروف و آهات المفردات.
قصيدة رثاء بها غزل و بوح للوطن و الأمه ...حيكت بخارطة الوطن الجريح.
قرأتها و أعدت القراءة فلا مياه دجلة روتني و لا عذب الكلمات.
أرفع قبعتي لهذه التحفة الفنيه أخي الفاضل الشاعر صالح أحمد
تقبل مروري و تقديري
.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::
أواه سيدتي وأستاذتي
هل تستحق كلماتي كل هذا؟؟
ومن قامة شامخة كقامتك؟
شهادة أعتز بها .. بل وأفاخر سيدتي
شرف لي أنك هنا
وشرف اكبر أن تلقى كلماتي كل هذا الإطراء منك أستاذتي
تقبلي تحياتي وتقديري واحترامي
حب الوطن والأمة والألم المتجذر في طين الروح ينبضان في جسد هذه القصيدة الوارفة الأبداع والرقي...
مفردات متألقة متشحة بندى الزهور وشذاها ...
سرّني ما قرأت من أبيات تعانق عنان النجوم...
دمت بألق مع أرق تحاياي