أخي عبد النّاصر
عندما نركب كابوس الكتابة تتوزّع النّفس في حكاياتها المسافرة عكس السّياق...
وقد نحتاج لتركيز لنرتّب أفكارنا....وهو ما أدركه وجدانك المرهف في قولك هنا
فلا يغادر القلم رضعة اليدين إلا بصرم العزل القسري
ليبعد فيسرح الرعديد بين جوانب الفصول المقطعة المخنوقة المحاصرة.
فشكرا لأنّك كنت بهذا العمق في قراءتك لما بين السّطور ....
لا أعدمت وجودك يا ناصر...
أراك تساندني وتشدّ ازري فيما أكتب ...فشكرا كبيرة يا عبد النّاصر
أخذت قلمها وأنتحت مكانا معزولا...
بالقلم ومع القلم تزفر روح زفراتها .....
تفيض ...تشهق ....تعبر....تحلّق.....
تبحث سابحة في ممالكها البعيدة.....
ولما اختلت بقلمها ووجدت فسحة تنفست بأرتياح .....
فجأة حطّ بيديه الغليظتين على كتفها ..
.وقطع الحبل السّري ...
فتاه منها فرعها عن أصلها ..
وعاودتها نوباتها منه......
اتخذت دعد المبجلة.. أخمص القلم.. مهمازاً للوصول، لتتنحى به عن السرب.. أحنت ظهرها كي يكتب.. فرسم حروفاً لم تألفها.. قطع كل الأسرار والغموض.. ومضى يردد اسمها في فضاءات السكون هذا ما قاله لي انطباعي.. عند حصارها الجميل. محبة واحترام لقلمك الأنيق
اتخذت دعد المبجلة.. أخمص القلم.. مهمازاً للوصول، لتتنحى به عن السرب.. أحنت ظهرها كي يكتب.. فرسم حروفاً لم تألفها.. قطع كل الأسرار والغموض.. ومضى يردد اسمها في فضاءات السكون هذا ما قاله لي انطباعي.. عند حصارها الجميل. محبة واحترام لقلمك الأنيق
الرّاقي عمر مصلح
أضفيت أناقة ردّك على خاطرتي ما جعلني أتراجع على وصف يديه بالغليظتين.......
فدعني أقول حطّ بيديه الرّقيقتين حتّى لا أتوه عن جمال تعليقك يا سيدي عمر المصلح لكلّ تشويه في القول....
وسأعود لهذا في خاطرتي