لذلك الفم المستدير
كدائرة من زهور مرتعشة
للضوء المخبأ في المنتصف
لليل يسيل ..
ولا يقف عند الفوانيس
لنقلة القدمين ..
يرتج خلفهما العالم المتشظي
للرخام ..
ان قشطت عنه الرداء
انبثقت نهارات الله
للاصابع التي ..
ليتها تنبت بكفّي
وأعود طفلاً
للنهر ..
الذي تسمّر كفاصلة
بين قبّرتي الصدر المخبول
للغبش الطالع من بين جفنين ناعسين
لها وحدها ..
تلك الصبية المتلكئة في المجيء
اقتبس الجنون المحتشد في الشارع
وابثّه شريطاً من اللهفة
شريطاً من الاشتهاء
لذلك الفم المستدير كدائرة من زهور مرتعشة للضوء المخبأ في المنتصف لليل يسيل .. ولا يقف عند الفوانيس لنقلة القدمين .. يرتج خلفهما العالم المتشظي للرخام .. ان قشطت عنه الرداء انبثقت نهارات الله للاصابع التي .. ليتها تنبت بكفّي وأعود طفلاً للنهر .. الذي تسمّر كفاصلة بين قبّرتي الصدر المخبول للغبش الطالع من بين جفنين ناعسين لها وحدها .. تلك الصبية المتلكئة في المجيء اقتبس الجنون المحتشد في الشارع وابثّه شريطاً من اللهفة شريطاً من الاشتهاء
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... لايشتكي قصر منها ولا طول
لذلك الفم المستدير
كدائرة من زهور مرتعشة
للضوء المخبأ في المنتصف
لليل يسيل ..
ولا يقف عند الفوانيس
لنقلة القدمين ..
يرتج خلفهما العالم المتشظي
للرخام ..
ان قشطت عنه الرداء
انبثقت نهارات الله
للاصابع التي ..
ليتها تنبت بكفّي
وأعود طفلاً
للنهر ..
الذي تسمّر كفاصلة
بين قبّرتي الصدر المخبول
للغبش الطالع من بين جفنين ناعسين
لها وحدها ..
تلك الصبية المتلكئة في المجيء
اقتبس الجنون المحتشد في الشارع
وابثّه شريطاً من اللهفة
شريطاً من الاشتهاء
تسيرُ الهوينا كما يسيرُ الضُمَر الوَعلُ === كأن مَشيتها من بيت جارتها
مَر السحابة لا ريثٌ ولا عَجلُ
ويأتي المساء ، سيدتي نائيةٌ حاضره ، فلتقطع الحرف الصارخ من حبل الصمت
فبين وجَهك وهذا الوجد عشقٌ ممتد من نسغ جذور أشعلَ جذوتها مرور الورد