نص على الرغم من اعتماد الخطابية والتقريرية احياناً في لغته الا انه استطاع من يصوغ لنا ماهية الرؤية التي ارادت الشاعرة ان توصلها الينا، وبوصولها الينا فتحت امامنا افاق التخييل واسعة، نص جميل في تراكيبة ودلالاته وصوره.
محبتي
جوتيار
الوطن هو الأمل
والألم الذي يمزقنا ونحن أحياء
هو العزّ والمجد
ولن يموت من استشهد فداءً للأرض لكَ شكري وتقديري
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
يؤلمني أن أرى صرخات الشعوب ..
صُمت الآذان دونها..
وأمست البيوت في كل مدينة تشكو الخرابا..
ولا مجير لآلام الثكالى..
لبسن السواد وقد صار الحداد لهن ثيابا..
سنسأل غدا عن قطرة كل دم اهريقت وأصبح الثرى خضابا..
أيها الشهيد هنيئا لك..
سئمت أن تبقى في مذلة ..
و تجرع غصص الأسر بالقيد وتلقى العذابا..
فياويل الطغاة غدا من يوم عبوس..
اذا ماانتصر الشعب ووضع الميزان العدل للمجرمين ليلقوا الحسابا ..
سيكون العدل رقابكم أيها الطغاة في الحبال عقابا..
أبدعت استاذة هيام ..
فاعذريني .. لقد هيجت جمرا تحت رماد..
لا ولم ينطفئ ..
حتى تعود الحرية للشعوب الأبية ولم يبق اغترابا..
سلمت يمينك
لك التحايا والدعاء
يوسف
مساءٌ محمل برائحة المسك المنبثقة من دماء شهداء الوطن الغالي
وجمعة مباركة
اليوم يوم البر بالعهد العظيم
اليوم ... يوم النار .. يوم الأرض ..يوم العرض
الثأر أصبح باعتقادي كبير
الثأر لأرضي.. لوطني
واليوم ميعادي جديد
لقد غنت الأرض لأهلها طرباً وشوقاً
ودمم الحجرسلاماً للشهيد
وانحنت الاشجار حباً .. وصفقت أوراق الجنة
لاستقبالهم
أستاذي يوسف
شكري كبير لكلماتك
انك ترفع الهمم في النفوس
وهنيئاً لكل شهداء الوطن
وهم يمتطون صهوة المجد
والخلود بجنات النعيم
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
أصافح روح هيام الهائمة في ملكوت الحرف
أماه لقصيدتك وقع في نفسي وها تموز قد أنذرنا بالقدوم لنحتفي بنصر تكلله الشهاده
أماه لكلماتك سحر يرفل بي الى عالم من النور من الضياء من الحقيقة الكلية الكامله
لك مني سانبل من ضياء ومحبة من ديدن العطاء
مع محبتي الخالصه فاطمه
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء
للشهادة قيمتها و رقيها
و قد قدمتها بصور و كلمات تتوافق مع مالها في أعماقنا من بهاء ...
لكن هذا التص لا ينتمي لقصيدة النثر مطلقاً و هو أقرب لقصيدة النظم ..
لأسباب كثيرة منها :
القافية حيناً
محاولة استعمال الإيقاع الخارجي
الخطابية
التقريرية
و هي أشياء لا تنتمي لمعايير الصيغة الفنية الكتابية لقصيدة النثر ..
هذا الرأي فقط لتحديد المعايير الفنية لكل صيغة فنية كي لا تختلط المعايير و يفقد الشكل الفني للنص هويته
رغم بهاء النص بصوره الراقية مثل :
(ما لهذه الشمس تختفي خلفَ قاماتِهم)
(هربَ الموتُ وانزوى في عقولِ الكبراءْ)
(فعبيرُ ترابِ أرضي
يستدعيني)
و الكثير من الصور الأخرى
شكراً لك ... لروحك الراقية و الوفية
لك مودتي و تقديري