الأخت هيام صبحي نجار
من على شعاع أمل تأتين
ومن فجر وطن تصنعين الحرف بأنامل ماهر فتبدعين
وإلى أمل لا بد آت نرنو أنا وأنت لقدومه زاهي الطلة نقي القسمات
حيث الطغاة في ذعرهم هاربون
ويحلق حرفك جميلا يفرحني
لوحة موجعه
تصف ما في القلوب من ألم
نزفت الحروف
وتعالى الصراخ
والوطن يئن
والجراد يتكاثر
يأتي على الزرع
وصوت الرصاص
يؤد الفرحة في وجه الطفل
تحياتي وتقديري
الأخت عواطف
من هناك في الأفق البعيد تباشير قدوم جديد لوطن مرسوم في أحداق طفل
أنين وجعي يحركني فأراك قربي
وطغاتنا يزيدون الجرح ألما
لكنهم إلى ما نريد سيرحلون
ابا اغيد
مرحبا ايها الوطني حتى العظم
لقد بحت اصواتنا وابتلع الياس السنتنا بعد ان جف لعاب الصبر
اعيد كلماتك واستذكر قصيدة القدس لشاعر العراق مظفر النواب
وطن تحكمه الافخاذ الملكية ,, وطن ,,,,,,
ابدعت صديقي
وبالقوافي نتواصل
أخي جودت الأنصاري
سلمت مع حرفك النابض ببوح جميل
وسلم لنا همس اللطيف الحاني مع الوجع المؤلم في وطن رسموه لنا
حين يستوطننا الوجع...
يتقمّصنا... يتوحد وكل ذرة من كياننا
نتنفسه ... فهو شهيقنا وزفيرنا...
حينها ...
يتلوّن قسرا بلونه حرفنا...
هذا ما أحسست وأنا اتأمل القصيدة اللوحة هنا
تقبل تحياتي شاعرنا
وبكل الود
صالح
حين يستوطننا الوجع...
يتقمّصنا... يتوحد وكل ذرة من كياننا
نتنفسه ... فهو شهيقنا وزفيرنا...
حينها ...
يتلوّن قسرا بلونه حرفنا...
هذا ما أحسست وأنا اتأمل القصيدة اللوحة هنا
تقبل تحياتي شاعرنا
وبكل الود
صالح
أخي صالح
مررت فعبق المكان بضوع حرفك
سلمت يدك ودمت أخا
مودتي