قررتُ أن ارتدي ثوبَ التحدّي،،،
اُسقطُني من منصّة الشقاءِ
سطور تتحدث عن كبرياء المرأة التي تسعى إلى أن تثبت وجودها أمام الرجل وتنبذ ضعفها فما عادت تحتمل الذل ولا المسكنة ولكن هذه الإرادة انكسرت وذابت أمام المحبوب ( الرجل) في السطور الأخيرة لتعلن استسلامها وأنها مستعدة أن تكون له بأي صورة يشاء
"
و بـ روحٍ [فارغة] إليكَ أُقدِّمُني
لتملأني أنت بكلّ تفاصيلكْ
كما يُربّي الأبُ طفلةً منذُ المهدِ
"
فـ اصنعني كما تشاءْ يا سيّدَ التجاربِ
واملأ بالحبِّ مساماتُ فقدي
رغم جمال الصياغة وسبك الكلمات المحكم ورقة الحروف وعذوبتها انتفى التحدي من هذا السطور ولبست الروح الثائرة ثوب المسكنة وأسلمت أمرها للحبيب
نص جميل ارتويت من نميره وانتشيت به حد الثمالة
تحياتي ومودتي
سيّدي الكريم الأستاذ عبد الرسول معله
كنتُ أنتظرُ مرورك بشغف وكنتُ على يقين
أنّك سوف تتحف النص بقراءةٍ تتوق إليها الحروف
رؤيتك للنص احترمها جدًا وسأحتفظُ بها في ذاكرة أبجدياتي المتواضعة
نعم سيّدي [أنثى النص] ارتدت ثوب التحدي
وفي الساعة الصادقة بعد الاعتراف تركتْ قوافل البؤسِ تسير وحدها
ومن أجل الحب ومن أجل الغد قالت [لهم]: كفى
لذا فإن خاتمة النص فيه التحدي كما في بداية النص!!
وتبقى لك العين الثالثة في رؤية النص كما تشاء
وشكرًا لك على سخاء المرور
مع تقديري
"
نص جميل
يقول أنك أديبة من الطراز الجيد
ولكن
أنصحك بالابتعاد عن استخدام فعل المتكلم بهذه الطريقة التي صارت مملة وتضعف النص
فما هي البلاغة في أُسقطُني، وأقدمُني .......الخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.............
تحياتي العطرة
وأنا أقول:
لستُ بأديبة بل أنثى تشعر!!
وقد وُلد هذا النص دون التفكير عن ماهية البلاغة في فعل المتكلم
وأنا هنا لازلتُ تلميذة أتعلم منكم واسترق السمع لنصائحكم واتقبل بصدرٍ رحب
نقدكم البناء لطالما لا يجرح مشاعر الأنثى في نصوصي
وأعدكم بأخذ نصيحتكم بعين الإعتبار
ودمتم بألف خير سيّدي
"
وكيف لاتطيب إقامتي
وهكذا قلوب طيّبة تُحيطني وتحتوي نبضي؟
الفاضلة عواطف عبد اللطيف
من القلب أشكركِ على ترحيبك هنا وهناك
وهنيئًا لي بكم
كوني بخير أيتها الكريمة
"
لكني لاأدري كنت سائرة على غير هدى هذا اليوم حين ناداني هذا النّص لأقرأه
تحية لك
على ما أعتقد هذا أول نص لي في النبع
كيف وصلتِ إليه؟؟!!
شكرا عزيزتي لأنكِ نفضتِ الكثير من الغبار على جبين هذه الصفحة
وأعدتِني إلى إحساس بعيد/قريب ومتجدد