ليتها تسمع أخي الحبيب الأستاذ مصطفى السنجاري
رجاؤك
لتقول :
أحببتكَ غيمة تهطل علي جفاف قلبي الظامئ..
أحببتكَ عطرا فواحا يتناثر فوق جسمي ليشعرني بشذا ربيع الفصول كلها ..
أحببتكَ وأنا في دروب الشوق إليك أهيم و تحرقني.. ونار انتظاري تلتهب ..
أحببتكَ كالشمس تدفئني وتحضنني بصدرك الحنون ..
وتقول :
سل عيون النجوم كم بالسهد تقرحت إلى لحظة لقاء وعناق..
سل حروف الهوى ..
كم دونت قصائد حبرها من دمي أنهرا تسقي مشاتل الياسمين والريحان ؟ ..
وحصان شوقك يا الحبيب جامح ..
يبحث عني على سواحل الشواطئ وبين الجداول والغدران..
سألقاك في بستان قلبي كلما تدفق القاني..
لألقاك ولا أدري منْ الجاني
معذرة أخي الحبيب أجبت عنها لو كنتها لقلت هذا ..
كثير ود ومحبة وتقدير لقلم رعَّافٍ بالحب والوجد
يوسف الحسن