فأشرقت سطور الإبداع كطوق فريدٍ بحبات الجمان ..
يطوق بطهر الصدق جيد السماء .. ليرسم الحلم وطناً .. والوطن حبيبة .
ورسمت البسمة على شفاه الورد .. كَقطراتِ الرَحيقِ الشَهياتِ..
فغار النرجس من أحاسيس النبض المتدفق بكرة وعشية .
أستاذي يوسف الحسن
حرفان .. بقيَّا على مرّ العصور رمزاً للعطاء والوفاء ..
فالحب لا يعرف البخل وخاصة إذا كان الحبيب هو الوطن .. السكن .. الحلم ..
سوسن ٌنصك ..
أقتص منه الوجد ليعانق السماء .
قناديل ضوء مع باقة ورد
هنا
مع خالص الشكر والودّ
هيام
يا لنقاء زنبقة بيضاء ..
على قنن جبل ..
تنفح شذا عبقها فتمتصها سحب زرقاء ..
تغسل عيون نجوم وتمسح جبين قمر..
يا من يأخذ بقلبي إلى وطن كله حب وحنان..
يا من يكتب على صدري تراتيل صلاة..
يا من يكشف نقاب الشمس ليصلني الدفء والنور..
يا من تفكك طلسم أحرف المساء ..لتمنحي ظلال الهدوء والبقاء..