لأنّا ببساطة بشر ،
لأنّ العطاء له حدود كما لكل شيء في الدنيا حدود ، و كل ما هو شاذ عن القاعدة يصعب تصديقه ،
و هذا يقودنا إلى إدراك نوع الزمان الذي نحيا فيه ، لكن هذا الزمن لم يكن ليكون على هذا الشكل الذي هو عليه لو لا ما فعله أسلافنا ،
و الآن حين نجد من نحب بشفافية لافتقارنا للمحبة أصلا فإنّا نعمل جاهدين على الحفاظ عليه بتقديم التضحيات و أن نكون أكثر صدقا ، بينما الآخر و الذي هو المتطبع بالزمان و الراضي عنه و منه لن يصدق أنّ مثلنا يمكن أن يكون ،
مساء الخير سفانة ، قوافل زهر ، ،
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
تساؤلات ربما يتسائلها الغالبية ..
والاجابات تأتي متنوعة وربما متباعدة المعاني احيانا ..
لكن تبقى هذه التساؤلات مطروحة ممن لهم قلوب نقية مُحبة باخلاص ..
الاستاذه سفانة ..
رائعة تساؤلاتك .. ومعها أضع تساؤلاتي ..
تحياتي
الراقي محمد فهد صباح جميل أتمنى أن يحمل لك السعادة والأمل
{تساؤلات وكلمات من مرارة وحرقه
عن زمن تحول ويتحول كل يوم فلا يبقي من الجمال شي}
فعلا قد اوجزت ووضعت الاصبع عند السبب والنتيجة ..هي كلمات
نابعة من مرارة قاتلة .. ومن خيبة مفرطة ..ومن صدمة قوية ..
ويا لهذا الزمن المتحول الذي يأخذنا بين براثينه يلوك مشاعرنا حد الوجع
ويسحق في طريقه كل جميل علق في الذاكرة ...
السبب سيدتي لهذه التساؤلات المهمة
هو الأنجراف وراء عاطفة جياشة تمسك إحداكن بوشاح أنيق شفيف عبق تلقيه على من تحب بدون اختبار ..ولا تمهل.. وبدون اختيار صحيح..
وليس الكل واحد ..
هناك أفئدة تسمو نقاء ورقة وحنانا تحب بصدق وتبحر في عيون الحبيبة ولاترى إلا ماتراه كمرآة صقيلة تعكس سلوك من امامها ..
ولكن سيدتي المتميزة في عطر حرفك الذي ينفح كزهر الربيع في كل الفصول ..
نقول لأناس من شدة الغيرة ..
يتراءى لهم من السحب الحاملة بأرحمها نمير ماء عذ ب شهد للشاربين ..
خففوا من رعدكم وزمجرتكم ..
فالنوارس لا تحمل الا رسائل الحب والمودة والعطاء والدفء والحنان للحبيبة والحبيب
لا اريد أن أطيل فهناك ظلم وجور من قلوب تحجرت ومشاعر تبلدت..
ولكن سعدت بتأمل تعابير تنم عن فهم عميق لواقع أليم ..
مع ذوق رفيع ..
وأرجو من الأخوة الأدباء أن يتساءلوا نفس التساؤلات ..
قد ظلمتنا الأستاذة سفانة
وليس الحب إلا عبير ورد في ثناياه شوكا يدمي ..
واسألوا قيسا وجميلا وكثيرا وابن زيدون
عن جراح أدمت قلوبهم وأذهلت عقولهم ..
وقرحت أجفانهم من تساؤلات لم نجد لها جوابا