أبدية الياسمين((دمشق))
------
أتذكريني
أم أذّكِّرُ نفسي بغنج قاسيون
بهديل الأموي
ويمامة الذكرى التي تصنع دوزان الصباح
بجارنا المنهمك في تطريز ابتسامة
وصديق الدرب بردى الجنان
أتذكريني يا شام
وقت الصدى أهداني الفراغ
وعلى مصطبة من كريستال
زرعتُ عوسج الحكايات
وقت الرحى يطحن العناد
والليل الليل يقطف المرجان
ما أبهى بك اللؤلؤ والأضواء
ومخيم الدمعة والسبكي وكل الأرجاء
يا من تفوري من الصمت لتدثريني
كلما العين اشتاقت للأهداب
يا شام ... يا شام
أميّة الإحساس والعشق والكلام أنا
أميّةُ الفرح والسلام والحياة
حتى أغفو وأصحو لأرى نفسي
على ركبتيك
أتسلق الأمان
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
أعيرك الكثير من دهشتي
ربما أعطيك أجوبة القلق
وأحرق يوم مولدي في تنور آب
ربما أصمت طويلاً
أو أنام على ورق أيلول
إنما هل لي ببيرق أمل
هل لي بعنقود صبر
يكفي أن أرى العهد يضجُّ بالنضوج
وأموت
وأموت بعدها يا
شام
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
وللهواء بها لطف تروق به
من لم يرقّ وتبدو منه أهواء
.
كيف لا وهي دمشق الروح والدنيا
نجلاء وسوف
الحرف بين أناملكِ مغزل من نور
له وقع المطر على صحراء أرواحنا
دام ألقكِ الذي أحب
وللهواء بها لطف تروق به
من لم يرقّ وتبدو منه أهواء
.
كيف لا وهي دمشق الروح والدنيا
نجلاء وسوف
الحرف بين أناملكِ مغزل من نور
له وقع المطر على صحراء أرواحنا
دام ألقكِ الذي أحب
-------------------
وللحنان صحوة الغافل عن متعة السحر
شكراً لأنك عانقت صباحي بعبير حرفك
محبتي كبيرة لك
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
صباح معتق برائحة المستكة الفواحة من بكداش
وسوق الحميدية والصالحية
من ياسمين الشام وغار أزقة دمشق العتيقة
من الوجوه السمحة الضاحكة
من الأرض العريقة بخيرها وربيعها وابتسامتها
كم أثرت في روحي الذكريات والشوق للشام وأرضها وأهلها الطيبين
دمتِ ودامت الشام مكللة بالمجد وبعرائش الفل والياسمين
صباحك سكر نجلاء