كوني الاصبع الذي يحدده الرّيح بوصلة
للجسد الرخو..
جرح.........مرارة تمضي أصابعك فوق رجفة القلب
يضج العشب قرب سياج المساء
يستوحد بطقوس الصلاة على سفوح المعابد
وهذا وجهي في الغياب يمضي الى آخر القلق)
أخر القلق شمعةالابداع و الجمال و الشاعرية التي لا تلعن الظلام ..بل تحترق لتضيء الرؤية
لك محبتي
المبدع الرائع مهتدي مصطفى غالب:
لوقفتك دائما جمالية خاصة لكونها تعبر عن مكنون البنى النصية بخبرة وحرفية
آخر القلق
جوتيار تمر
هذا دمي يبعثره كفك
يأخذني لشهوة الموت
تشتهين الطين حديقة للعبور هناك
كوني أكثر ثباتا من الخراب
كوني ذاكرة وجهي في الغياب
كوني الاصبع الذي يحدده الرّيح بوصلة
للجسد الرخو..
جرح.........مرارة تمضي أصابعك فوق رجفة القلب
يضج العشب قرب سياج المساء
يستوحد بطقوس الصلاة على سفوح المعابد
وهذا وجهي في الغياب يمضي الى آخر القلق
20-5-2009
أخي الناقد و الأديب العبقري/ جوتيار تمر .. مرحباً بك على ضفاف نبعنا
عندما يسافر العقل بعيداً إلى ما وراء المعنى .. نعلمُ جيداً أن من دعانا
لهذه الرحلة الموغلة بالأسرار .. هو بالتأكيد الشاعر /جوتيار تمر .. و عندما
نتلذذ حتى الإرتواء من شغف الحرف علينا أن نعلم جيداً أن الطاهي هو العبقري/ جوتيار تمر
و عندما تعترينا الدهشة ، و نثمل ُ من جرّاء الوجع الممتد عبر السطور .. علينا أن لا نتساءل
كثيراً .. عن ماهية هذا الكاتب .. الذي مدَّ لنا الوجع جسراً لنعبره بكل آلامه إنه الرائع /جوتيار تمر
يشرفني أيها الحبيب أن أكون هنا اليوم عند كبرياء و عبقرية حرفك ... حماك المولى .
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...
أخي الناقد و الأديب العبقري/ جوتيار تمر .. مرحباً بك على ضفاف نبعنا
عندما يسافر العقل بعيداً إلى ما وراء المعنى .. نعلمُ جيداً أن من دعانا
لهذه الرحلة الموغلة بالأسرار .. هو بالتأكيد الشاعر /جوتيار تمر .. و عندما
نتلذذ حتى الإرتواء من شغف الحرف علينا أن نعلم جيداً أن الطاهي هو العبقري/ جوتيار تمر
و عندما تعترينا الدهشة ، و نثمل ُ من جرّاء الوجع الممتد عبر السطور .. علينا أن لا نتساءل
كثيراً .. عن ماهية هذا الكاتب .. الذي مدَّ لنا الوجع جسراً لنعبره بكل آلامه إنه الرائع /جوتيار تمر
يشرفني أيها الحبيب أن أكون هنا اليوم عند كبرياء و عبقرية حرفك ... حماك المولى .
أخي الناقد و الأديب العبقري/ جوتيار تمر .. مرحباً بك على ضفاف نبعنا
عندما يسافر العقل بعيداً إلى ما وراء المعنى .. نعلمُ جيداً أن من دعانا
لهذه الرحلة الموغلة بالأسرار .. هو بالتأكيد الشاعر /جوتيار تمر .. و عندما
نتلذذ حتى الإرتواء من شغف الحرف علينا أن نعلم جيداً أن الطاهي هو العبقري/ جوتيار تمر
و عندما تعترينا الدهشة ، و نثمل ُ من جرّاء الوجع الممتد عبر السطور .. علينا أن لا نتساءل
كثيراً .. عن ماهية هذا الكاتب .. الذي مدَّ لنا الوجع جسراً لنعبره بكل آلامه إنه الرائع /جوتيار تمر
يشرفني أيها الحبيب أن أكون هنا اليوم عند كبرياء و عبقرية حرفك ... حماك المولى .
الصديق العزيز جداً اسامة الكيلاني:
أ تعلم بأن مرورك اثلج صدري بعد يوم متعب،،
وقفتك المتأنية المتأملة هذه جعلت مني اشعر بأن النص اصبح في مدى اخر،، ابتعد كثيراً في الافق،، وكأنه طائر يحمل معانيه وصوره ليحط على حيث اللانهاية،، ايها العزيز شاكر لك هذه الوقفة المتأملة شاكر لك هذه الروح النقية شاكر لك هذه الكلمات التدي تدل على روعتك وسحر وقفتك.
بين الرديف وصنوه ، خيط دمسق يشد ببياضه الناصع و الهارب من زحمة الألوان ، لحمة غربة الذات المنفلقة بين الأدين و البطين ، بين الغياب و الحضور ، بين الذي يأتي و لا يأتي ، حيث الهروب صوب قلق يستفز الذائقة ، كونه الملاد ببابه المسدود المعبر عن المابعد ، كتقحم قسري في لا شعور الشاعر تارة ، و في وعيه أخرى ، بثنائية صاغتها أبجدية عرفانه على مستوى لغة ظاهرها مستبئر ، و باطنها غليان بركان ، لم يفقد زمام نفث حممه بعد ،،،
و من هنا يمكنني القول بهيمنة قيم اللاتوازن ، رغم معانقة المطلق ، بمضاعفة التصوير و تعميق الإحساس و تغليب الصفة على الفعل الدلالي ، من خلال التعبير عن الذات لأناها ، و كما سبق و أوضحت في ثنائيتها المضمرة ، أي في حالتها الوجودية المجردة ، أبان الشاعر عن فرادة المعنى الحسي ، تجاهل فيه الزمان و المكان ، لكن على جسر سيرورة تخييلية سلسة ، تمور التمفصل الشعري الحداثي ، كالتشفير اللغوي غير المضاعف و المختزل ، قصدا في ترك مساحة عقلانية نسبية للمتلقي ،،،،