الأستاذة المحترمة والأديبة المتألقة
روان أغبارية
ما يوحي به العنوان ( حكاية روانيّة)
هي حكاية منسوبة لصاحبتها إغبارية التي طالعتنا بهذه المقامة
الأدبية الجميلة . مع العلم أن هذا الفن الأدبي قد طغى كثيرا في العصور
الماضية وكان له أساطينه من أهل الرفعة في الأدب أيام زمانهم
وهناك من يسير على نهجهم من الشباب الذين يريدون تبليغ رسائلهم
بهذا اللون الأدبي الذي يتميز بالفكاهة والسخرية في سرد الأحذاث
وايصال الرسالة إلى القارئ . تحياتي روان ودمت في رعاية الله وحفظه