من مِسلّته
يُدارُ نصلٌ لم يبرح الجرح
يضحك الوقت من لحده
ولن يُورِق
فما ثمة لحون
تحط حمامات
على غصون الروح
ولا وتر
غير الذي نسجه العنكبوت
لثَّمَ الافراح بالأتراح
يا معذب القانون بمواله
أهو غناءٌ
لترك المكوث ؟؟
من مِسلّته
يُدارُ نصلٌ لم يبرح الجرح
يضحك الوقت من لحده
ولن يُورِق
فما ثمة لحون
تحط حمامات
على غصون الروح
ولا وتر
غير الذي نسجه العنكبوت
لثَّمَ الافراح بالأتراح
يا معذب القانون بمواله
أهو غناءٌ
لترك المكوث ؟؟
نعم يا أخيّة..
هو غناء، من نوع خاص جداً
إذ تفنن جدي حمورابي بابتكار الحقوق.. فمنح النساء حقوقاً - يستحقنها بجدارة - لم تمنحها أية سلطة تشريعية في العالم.
أرشديني إلى مالم أنتبه إليه في إرث جدي.
لك عظيم التقدير.
من مِسلّته
يُدارُ نصلٌ لم يبرح الجرح
يضحك الوقت من لحده
ولن يُورِق
فما ثمة لحون
تحط حمامات
على غصون الروح
ولا وتر
غير الذي نسجه العنكبوت
لثَّمَ الافراح بالأتراح
يا معذب القانون بمواله
أهو غناءٌ
لترك المكوث ؟؟
امم نص جميل فيه تناص الحمام والعنكبوت أمام غار ثور حين هاجر رسول الله عليه الصلاة والسلام ومعه أبو بكر رضي الله عنه،هي رساله لحمورابي وقانون السن بالسن وهو القصاص في ديننا الحنيف
نصك جميل في دلالات المطالبه بالعدل والظلم السائد في بلادنا العربيه على وجه الخصوص والرساله واضحة لحمورابي أن لا عدل الآن ولكن أنت لن تأتي ،أحسنت سيدتي بهذا النص الجميل وأثبته
نعم يا أخيّة..
هو غناء، من نوع خاص جداً
إذ تفنن جدي حمورابي بابتكار الحقوق.. فمنح النساء حقوقاً - يستحقنها بجدارة - لم تمنحها أية سلطة تشريعية في العالم.
أرشديني إلى مالم أنتبه إليه في إرث جدي.
لك عظيم التقدير.
ربما حمورابي تناسى بعض قوانينه
فأعطها الاسلام تمام حقها
انا التي تتعلم منكم...فنبهوني إن أخطأت
مرور طيب
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
امم نص جميل فيه تناص الحمام والعنكبوت أمام غار ثور حين هاجر رسول الله عليه الصلاة والسلام ومعه أبو بكر رضي الله عنه،هي رساله لحمورابي وقانون السن بالسن وهو القصاص في ديننا الحنيف
نصك جميل في دلالات المطالبه بالعدل والظلم السائد في بلادنا العربيه على وجه الخصوص والرساله واضحة لحمورابي أن لا عدل الآن ولكن أنت لن تأتي ،أحسنت سيدتي بهذا النص الجميل وأثبته
الشطر الأول ما قصدته
والشطر الثاني عذل لعلي أُصيب بعض العدل
ربما مر حمورابي من هنا
ربما
.....
لباقي الذي حُذف
حياكم الله وبياكم ما كنا لنختلف في ماض أودى بكثير من الاشياء الجميلة في جميع الميادين نحن هنا لعل لنا ببعض الكلم نصيب في رفع شأن الامة مهما كانت الديانة
تقديري