زهرة برية ،
و قافيةٌ من جمالٍ و تفعيلةٌ سحرية ،
لأنني منذ زمنٍ أفتقدك ، و أفتقد هذا الينبوع البري للجمال . .
اسمحي لي أن يكون مروري الآن للتحية ،
و لتلقف هذا الرغيف الطازج على مائدة الروعة ،
لعينيك محبتي ،
لروحك امتناني ،
و أما القصيدة فلي معها لقاء حين عودة
.
لأنفاسك الطاهرة زهرة تغتسل بالندى
ماكان عطرها سوى من صنع يديك البيضاء
أحسدها على غيمة ثجاجة نفخت في بتلاتها الحياة
وللإفتقاد أهل الوفاء ياأحلام
وللذكرى كعكة بالقلب تزيح مرارة الوقت
و تغذي الشرايين بحلاوتها
كوني بالقرب دوما ياسيدة الضوء
محبتي والأقحوان لعينيك