![]() |
عيناكَ قَافيتي
؛
؛ أرى عيْنيْكَ تجْرفني لعمقٍ دونهُ حِبْري فتصْمت فيكَ أحْباري ويغْفو لحْنها المشدوه إعصارا على ثغْري ورغم الصّمت أسْمعها وتسْمعني ويأسرني صفاء اللّونِ والطّرفِ فأغزل من بريقِ الهدْبِ أسْحار المساءاتِ كمشكاةٍ تفور بضوْئها المقلُ ويأخذني امتزاج اللحْن بالسّحرِ لكوْنٍ لستُ أُدْرِكهُ فهلْ تهْوي نجوما بتُّ أرْقُبُها منَ العلياءِ في حِجْري وهلْ تهمي غيوم الشِّعْرِ في حقْلي تغنّيني .. أغنّيها .. أرتّل كلّ مافيها منَ الأشواقِ والصّبرِ ؟ أرى عيْنيْكَ ترْتجفان تكْتسيان قافيتي كطيْرٍ عادَ للعشّ ليسْقي الضّلعَ بالدّفءِ وأُوقِن أنّها الأرْواح تُعَرّش واحةَ العِتقِ بلؤلؤتينِ مُسهَدتينِ بالشّوقِ تهشُّ الرّيحَ عن قنْديل يَغسل ليلَ أعْماقي وتسْحب مِئْزَرَ الإحساسِ للنّسغِ ترتّقُ فَتقَ ظِلّينا بأخياطٍ من العطرِ ومِن قَصبِ تُوَحُد خَطْونا المَنْسي في سِفْرِ الغِياباتِ فذا زمنٌ يُشظّينا.. يُبعثرنا.. ويَشْطرنا من العِرقِ وذا لَوَعٌ يُقايضُ هدأةَ النّبضِ بخَمرِ الصّوتِ في كأسٍ شَربْناها ولمْ نُروَى فنَمْشي عَكْس أوْقاتٍ تُعاندنا وتجْمعنا فَواصلنَا ويَسْألني نَدى الإِصْباح عنْ قلْبِي وكيْفَ يسيلُ مِنْ أعْطافِ شرْياني وعنْ نورٍ يُكحّلُ شفْرةَ الهدْبِ وعنْ وقْع المناجاة ِ وهلْ بالنّبضِ أعْزفها أبالإحْساسِ أُثملها وكيفَ تبوح أشْعاري بسرّ الوجْدِ في حرْفي وكيْف تهونُ أقْداري إذا ما الطّيْفُ هامَسَني ؟ فأبذُلُ فيكَ أفْكاري وآمالي أجلّلها بعِطْرِ الشّوقِ إذْ يَرْبو بأنْفاسي وأسْرُجها لليْلِ البعْدِ موّالاً بهِ الأقْمار تبتسمُ بهِ الشّطآن تلْتحِمُ ويسْكبُني حنينُ الموجِ في عيْنيكَ أسْفاراً .. وإلْهاما.. . . منية الحسين :1 (41): |
رد: عيناكَ قَافيتي
ماجلب دهشتي قبل الإنتباه، الإستعارات الصورية، والتراكيب اللغوية المتقنة الصنع، إذ أجد مهارة صائغ يعي قيمة مايمتلكه من خامات، ويحرص على عدم التفريط بها بتشكيلات مبهرجة لا تضيف للمصوغة إلا تشويها.
حقيقة لم أقرأ لك أيتها العزيزة من قبل إلا القليل جداً، ولكني الآن أزاء نص يفيض عاطفة، مغرقاً بالانتماء، مبتعداً عن الحكائية التي تأكل من جرف النص أحياناً، رغم ميلي اليها. . هذا النص جعلني أكثر حرصاً على متابعتك، إمتاعاً لنا وإيفاء حقك من القراءة والتمحيص. محبة واحترام. |
رد: عيناكَ قَافيتي
البعض يقرأ بعينيه، والبعض يردد بلسان حاله والأندر من يقرأ بكل الحواس، من يحلق في البقع الفارغة ليصبغها بألف لون وضوء
أديبنا الفنان /عمر مصلح مكسب للنصوص حضورك فيها بكل ماتحمل من بهاء شكري شلال ورد وغيوم لاينقطع لها ديم يسبقه احترام يليق ممتنة لك :1 (41): |
رد: عيناكَ قَافيتي
ياله من شوق وياله من حبّ وياله من شعر تفجر من المشاعر
ليحرك الساكن ويراقص المتحرك . قصيدة جميلة بلغة ترفل بأثواب المعاني ونغم التفعيلة تحية تليق الشاعرة منية الحسين ودمت في رعاية الله وحفظه. |
رد: عيناكَ قَافيتي
اقتباس:
و قافيةٌ من جمالٍ و تفعيلةٌ سحرية ، لأنني منذ زمنٍ أفتقدك ، و أفتقد هذا الينبوع البري للجمال . . اسمحي لي أن يكون مروري الآن للتحية ، و لتلقف هذا الرغيف الطازج على مائدة الروعة ، لعينيك محبتي ، لروحك امتناني ، و أما القصيدة فلي معها لقاء حين عودة . |
رد: عيناكَ قَافيتي
أشطر شعرية جميلة تفجرت منها عواطف نبيلة
صاغتها أنامل رقيقة بلغة عالية وصور بلاغية رائعة دام ابداعك تحياتي |
رد: عيناكَ قَافيتي
الله يا منية.. بأيّ يراع تكتبين، ومن أيّ البلاغة تغترفين؟ حروفكِ أنغام تشدو بها أرواحنا المتعبة مساحة من نور تعجز القلوب عن عبورها بصمت كنتُ هنا.. أترنم . . https://mrkzgulfup.com/uploads/162264882814261.gif |
رد: عيناكَ قَافيتي
اقتباس:
شرف للقصيدة حضور ألبسها حلة الشمس فاختالت وتبخترت بالضوء أثر طيب تتركه حين حضور، أثر يفوح نبلا امتناني بحجم بهاء حضورك شاعرنا كل الشكر والتقدير :1 (41): |
رد: عيناكَ قَافيتي
اقتباس:
ماكان عطرها سوى من صنع يديك البيضاء أحسدها على غيمة ثجاجة نفخت في بتلاتها الحياة وللإفتقاد أهل الوفاء ياأحلام وللذكرى كعكة بالقلب تزيح مرارة الوقت و تغذي الشرايين بحلاوتها كوني بالقرب دوما ياسيدة الضوء محبتي والأقحوان لعينيك :1 (41): |
رد: عيناكَ قَافيتي
اقتباس:
أستاذنا القدير /أسعد النجار ممتنة لتواجدك الجميل بين حروفي يافاضل أرق تحياتي والورد |
| الساعة الآن 08:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.