بكسرة ضوء..
حاول الليل انتهاك المرايا
بتساقط وريقات التوت..
استفحل الخريف
بساحات شباط..
تبخترت الهررة
بكذبة نيسان..
تسلل اليباب
بانصهار ساعة دالي..
تزاوجت العقارب
بدوار افترضه دوار البحر..
تخاذلت البوصلات
كل هذا غير متفق عليه.
ولكن المتفق عليه..
أن الدمعة التي اقترحها القهر.. لا تُجَمهِر البريق.
رواه أَحْوَل.
مسند بدساتير الآن
قصيدة ذات نص عالي التكثيف البلاغي والصورة المركبة بشكل فني
دام نبض ريشتك ويراعتك أخي الغالي عمر
محبتي
أخي الكريم.. طبت منىً
آزاء مايحدث الآن تقف كل الممكنات عاجزة، لذا بتنا بأمس الحاجة إلى فانوس ديوجين علّنا نجد الحقيقة التائهة في طرقات دمرتها المسرّفات.
لك بالغ تقديري
نص ماتع وجميل يحمل آلام الواقع المزري ،نسأل الله أن يأخذنا بلطفه ويغير الحال الذي أصبح لا يطاق في ظل حثالة المستعمر وأذنابه.
حيّاك الله أخي الغالي ،أنرت النبع بهذه الإطلالة التي نتمنى أن تطول بين أخوتك وأخواتك ،فألف أهلًا وألف مرحبا
رمضان كريم وكل عام وأنت بخير
نص ماتع وجميل يحمل آلام الواقع المزري ،نسأل الله أن يأخذنا بلطفه ويغير الحال الذي أصبح لا يطاق في ظل حثالة المستعمر وأذنابه.
حيّاك الله أخي الغالي ،أنرت النبع بهذه الإطلالة التي نتمنى أن تطول بين أخوتك وأخواتك ،فألف أهلًا وألف مرحبا
رمضان كريم وكل عام وأنت بخير
شاعري الأنيق بوحاً وحسن حضور أ. ناظم
نحن في زمن أعمى، ابتكر صيغاً جديدة للعشوائيات في بلد الحضارات.. لذا علينا انتخاب لغة بديلة يفهمها الآخر لأن الأرستقراطية في غير محلها تكون جبناً، وتأشير الخلل بات ضرورة.
ذمت بعز وجمال.
عندما نبتعد عن ذواتنا، ونتقمص قوالب هيّئت لنا في بلاد تتقن صناعة الغوغاء،
سيكون الواقع كما الآن...!
تلك دساتير المنطق ولا ريب
سلمت أناملكم ودمتم بخير
تثبت
تحية إكبار واعتزاز سيدي
منذهم، والبوصلات فقدت مصداقيتها.
منذهم، والشطآن تشكو التوحد.
منذهم، والبحر يستصرخ الموج، فيجيبه الجزر دعنا ننام.
منذهم، ونحن نقذف أولادنا في المجاري، لأنها أفضل من رميهم في مزابل الآن.
منذهم، والعشوائيات تتسيد الأمكنة.
منذهم، والدساتير تتفنن باغتيال النخوة، بموجب قوانين العولمة.
لقد أنهكتنا الأزمات، يا سيدي.. فصلينا على النخوة صلاة الغائب.. ولك الله يافلسطين والجولان والاسكندرونة والجزر الثلاث.
لك عظيم تقديري.
مخيف هذا المدعو "الآن"
ليس لأنه مغلوب على وجعه فحسب، بل لعدم اتضاح الصورة في عدسة البصيرة!
نصّ من العيار الفاخر وكما عادة نصوصكم الواقعية الأليمة
شكرا بحجم روعتكم
مخيف هذا المدعو "الآن"
ليس لأنه مغلوب على وجعه فحسب، بل لعدم اتضاح الصورة في عدسة البصيرة!
نصّ من العيار الفاخر وكما عادة نصوصكم الواقعية الأليمة
شكرا بحجم روعتكم
جميلتي الفاضلة
أنا مسرح قسوة، وانتِ مسرح عبث.. هذا ماقاله الآن للحياة.
فأي رعب هذا وأية كارثة محيطة بهذا المخلوق الذي فقد البصر، وظل يمشي في دروب فقدت عذريتها على أيدي المسرفات وسقط متاع القوم.
فالظل ضل طريقه فهاجرت العصافير نحو المجهول.
وما من سبيل سوى الله، فدعونا نبتهل.
دمت ودام حرفك المغناج.
بكسرة ضوء..
حاول الليل انتهاك المرايا
بتساقط وريقات التوت..
استفحل الخريف
بساحات شباط..
تبخترت الهررة
بكذبة نيسان..
تسلل اليباب
بانصهار ساعة دالي..
تزاوجت العقارب
بدوار افترضه دوار البحر..
تخاذلت البوصلات
كل هذا غير متفق عليه.
ولكن المتفق عليه..
أن الدمعة التي اقترحها القهر.. لا تُجَمهِر البريق.
رواه أَحْوَل.
مسند بدساتير الآن
ساعة دالي المنصهرة أكبر دليلٍ على انهيار أعمدة الوقت ، و كذب الآن . .
آخر ما رواه الحرف . .
بحرٌ من شعرٍ جميل ،
و لوحةٌ سريالية الخطوط . . شاسعة المعنى .
تقبل تقديري و احترامي ،
شاعرنا القدير
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني