فيكِ مني الكثير ... كل مافيكِ يشبه كيانا أواريه في تقاطعاتي البعيدة كيان كنتُ آمل أن يخبز لي الحلم حدّ تمام النضوج أن يقدمهُ لي على طبق من صحوة لها رائحة تشبه رائحة الحياة تماما تماما مثلما يتقن خبزي من أخمص شعيراتي ويولِمُ بي للجراح ..!! أحبّكِ بقدر ماأكره هذا الخنجر المغروز في جنبي وشهيته المفتوحة لاستنزاف جوارحي على أرصفة السطور وأكرهكِ بقدر ماأحب التحلل من الأساور النابتة حول عنقي وحشيٌّ توحدي بكِ وتلك الطمأنينة المصطنعة التي تمنحها لي نمارق دمائك قبل أن تخمش تفاصيل العاصفة المتكورة أعماقي وذاك المطر المزيف الذي يترفّع عن مراودة سُعار الشجن الكثيف المندلع في دِناني وهذا الحب المنفلت كالهلام .. المتطاير دخان .. نامي ... فكلّي متهدل ..كلي متناقض ..كلّي متساقط .. نامي ... فقضيتنا تهاوت أمام القضايا المفخخة بالضحايا ’’ وماأنا وأنتِ سوى عود على طلل .. نامي ياصغيرتي ؛ فلربما أحببتك أكثر ..تحملتكِ أكثر .. ولربما أيقنتُ أني عاجزة على اجتياز شوارع العمر الراشحة بلا منسأة عاجزة عن إذابة حجر الكلام الراكض في زوايا النُعاس دون أن أقايضكِ كفاً بقلب .. وروحاً بحلم .. نامي كي تصحو السفن الخامدة في استغاثتك ، ويفيض البحر من ثورتك . / منية
منية الروح
قلبها ممطر بلا انقطاع
وفي حزنها فتنة
أما الحرف لطالما انشق عن ألق ونور
قلبي والأماكن مشتاقة لكِ حبيبتي
لك أجمل التحايا
ولعمدة رشق عطركِ في الأرجاء كل الشكر والعرفان
محبتي وتقديري :
يتخللها أوار نفسي بعيد المدى
وتتناول أطراف عذوبتها قريرة تخلى الأمان عن بعض جوانبها
إلا أنها برغم هذا تألقت بحلية حرفية مائزة.. كما دائما!
أختي الشاعرة القديرة منية
غياب طويل وعود باذخ أصيل بلكنتكم
دمتم بخيروسلمت حواسكم
تقديري والاحترام
القلوب الطاهرة هي التي تقول وهي تعلم أن مسافة الأسماع بعيدة.. هي التي تلقاك بغير لقاء، تصون مكانك بالدفء وتربي فيها الأثر لمنتهى الوفاء
..
عمدتنا الغالي..
سلمت يمينك ياأعز من قال
منية الروح
قلبها ممطر بلا انقطاع
وفي حزنها فتنة
أما الحرف لطالما انشق عن ألق ونور
قلبي والأماكن مشتاقة لكِ حبيبتي
لك أجمل التحايا
ولعمدة رشق عطركِ في الأرجاء كل الشكر والعرفان
محبتي وتقديري :
حاضرة دوما في القلب والروح ياشقيقة المنية
ليلى ..
طوبى لحرف لامس عينيك؛ فأضاء
ليحفظ الله خطاك ياحبيبة