كنت ألمحها على مدار أعوام كعابرةِ طريق بحكم الجيرة ، كنت أراها تضجُ بالحيوية والشباب وعليها مسحة ظاهرة من الجمال ،مجدولة الجسم هيفاء القوام ، غدائر شعرها الأسود تتدفق كالشلال في حالة عناق أبدي مع الصدر والأكتاف ، لا تنقصها الثقة بالنفس وعوارض التكبُر بادية على ملامحها وتقاطيع وجهها ، لانها تعرف حق المعرفة كم من سرب نحل ودبور يتحين الفرصة ليشم رحيقها ويمتص عسلها ،ويتمتع بجسدها وجمالها في هذه اللحظة ، وهذا حقها أن تتغنج وتتدلل وخاصة في ربيع الشباب وموسم الازهار ، كانت تشبه الى حد كبير شجرة اللوز في شهر أذار ، مشيتها وقع موسيقى الصباح ،واطلالتها شمس أذار بعد يوم ممطر ، كنت أحرم نفسي من التحديق بها طويلا عملا بقولهم : يحق للمؤمن نظرة واحدة فقط . .
وبعد ان توالت الصباحات وكرجت الأيام واستنفذ الربيع زخمه ونضارته وخمد ضجيج شلال الشعر المجنون ، وفشل المكياج بالتغلب على خطوط الزمن ، رأيتها ذات صباح على مفرق عمر ،ولأول مرة حدقت بها مليا ، متجاوزاً فتوى النظرة الواحدة ،وكنت ألهث وراء ظنوني وخيبة نظري وتساءلت بتعجب
.يخلق الله من الشبه أربعين .....؟
لكن الحقيقة تكذب ظنون الغطاس ،انها هي شجرة اللوز بعد ان غادرها الربيع وذبلت أزهارها وكمدت خضرتها و جفت اغصانها ، وارتدت ثوب العنوسة
تباً للعنوسة وحسب
فالزمن يمر ويترك آثاره عليه وعليها وعلى الجميع
لا بأس إذا كان الجميع قد أخذوا نصيبهم من الحياة لكن من المؤسف أن يكون الواقع على هذا الحال.
نص يسلط الضوء على حالة أصبحت تؤرق الكثير من الفتيات في زمن ملتبس
شكرا لك أستاذ كمال
تحياتي و تقديري الكبير
كنت أنتظرأن يصبح الاعجاب دافعا للحديث مع الفتاة *نظرة فابتسامة فموعد فلقاء*
الراوي هو الآخر سبب في عنوستها
هي ذي الحياة لكل نصيبه
قد يأتيها الفرج من حيث لا تدري
ألقيت الضوء على قضية باتت تؤرق مجتمعاتنا العربية
تحياتي
تباً للعنوسة وحسب
فالزمن يمر ويترك آثاره عليه وعليها وعلى الجميع
لا بأس إذا كان الجميع قد أخذوا نصيبهم من الحياة لكن من المؤسف أن يكون الواقع على هذا الحال.
نص يسلط الضوء على حالة أصبحت تؤرق الكثير من الفتيات في زمن ملتبس
شكرا لك أستاذ كمال
تحياتي و تقديري الكبير
****
الأديبة سلاف هلال ....لشخصك الكريم كل التقدير والاحترام على تقييمك وكلماتك القيمة ...أتمنى لكِ الصحة والسعادة
كنت أنتظرأن يصبح الاعجاب دافعا للحديث مع الفتاة *نظرة فابتسامة فموعد فلقاء*
الراوي هو الآخر سبب في عنوستها
هي ذي الحياة لكل نصيبه
قد يأتيها الفرج من حيث لا تدري
ألقيت الضوء على قضية باتت تؤرق مجتمعاتنا العربية
تحياتي
****
القصة ألقت الضوء على واقع معاش خاصة في الزمن الذي تعقدت به أمر الحياة وبات الزواج عبئاً ثقيلا على الشباب
شكرا من القلب الاديبة ليلى أمين ...دمتِ بخير ....