كل وسائد الريش في فرانكفورت لا تحمل رائحة بغداد
ولا أثر الجنون المعقلن ولا هدير الإنتظار على بواباتها المُثخنة
في كتابات أمل الحداد نصمت ونتفكر أكثر من أن نقرأ!!!
يقودنا الحرف ونساق خلفه
يملأ وجداننا بالحنين والصخب والصراخ
تارة أقول "ماذا على مائدة هذه المتمردة غير الجنون
فأعود أدراجي لأقول هنا رغيف الشعر كما عشقناه
فهنيئاً للحرف المجنون سيداً يحمل صولجان القصيد ليمرر فوق أهدابنا رائحة الشعر والجنون والطين
أمل حداد ؟ليحفظك الرّب
دعني أنقل أولا نسخة من هذه المداخلة المجنونة
إلى حديقة أجمل الردود...
لي عودة بعد حين