في السفر سبع فوائد كما يذكرون
فكيف إذا كانت الرحال تشد للقاء الرحمن في بيته العتيق ..
فإن الله يسهل الدرب ويعمي أبصار الرقباء.
وصلت ..حيث ينتظرك من يعرف بترحيبه للحجيج والزوار بدون هدف سوى ارضاء الله .. الصديق والرفيق..فهنيئا لكما هذا اللقاء في مدينة الرسول صلّ الله عليه وسلم.
بارك الله بك وسدد خطاك
وبارك بكل من تذكر النبع وأهله بالدعاء
ولا يسعني إلا القول من القائلين : ـ
حج مبرور وذنب مغفور ..
أعادك الله سالما إلى أرض الوطن الغالي
ومن اليوم فصاعدا سنناديك بالحاج الوليد .
لك احترامي
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
فكيف إذا كانت الرحال تشد للقاء الرحمن في بيته العتيق ..
فإن الله يسهل الدرب ويعمي أبصار الرقباء.
وصلت ..حيث ينتظرك من يعرف بترحيبه للحجيج والزوار بدون هدف سوى ارضاء الله .. الصديق والرفيق..فهنيئا لكما هذا اللقاء في مدينة الرسول صلّ الله عليه وسلم.
بارك الله بك وسدد خطاك
وبارك بكل من تذكر النبع وأهله بالدعاء
ولا يسعني إلا القول من القائلين : ـ
حج مبرور وذنب مغفور ..
أعادك الله سالما إلى أرض الوطن الغالي
ومن اليوم فصاعدا سنناديك بالحاج الوليد .
لك احترامي
هيام
الرائعة هيام
شكرا لمرورك واهتمامك في هذه المحطة التي كانت آخر عهدي بالنبع قبل التوجه للديار المقدسة ..
وبعد العودة ها أنا أجد حروفك هنا تنشر الدفء بين سطورها ...فنشرت البهجة في النفس ..
عفوا سوف يدعو الله لكم جميعا ياأهل النبع الكرام وأوصيته بذلك
الحبيب ..الأخ / يوسف
تحية لك كما ينبغي ..
غمرني حفاوتك ، غمرني كرم ضيافتك...
أقول بصدق ، تخونني الأبجدية وتخونني الحروف ..
عندما أحاول أن أكتب في حضرتك سيدي ...
يوسف الحسن : إنسان بكل ما تحمل الكلمة ، رجل بما تحمل الكلمة ...
كان اللقاء الأول في بهو الفندق في مدينة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
وما هي سوى لحظات وكان العناق ...وكان الشوق ...
وتوجهنا لمسجد قباء ...وصلينا هناك ..وتشرفت بزيارة منزله وتناولنا وجبة غذاء ربما هي الأشهى والأروع لأنها مع رفيق
كريم ...
يوسف الحسن قامة كبيرة ...هنا وددت أن أقترب من كلمة شكرا ...
وسأعود بحول الله للكتابة ربما أجد ما يفيك ...ربما ..
هل هناك كلمات تفيك ...صدقا أشكُ في ذلك ...