لو أنهـمْ عـرفـوا كَـمِ اشتقنــا مـن سَكرةِ الأشواقِ ما فـِقـنـا الـوصل أرّقـنــي و أتـعـبــنــي مـن كـأســهِ لـلآن مــا ذِقــنــا . . . التميمي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي