محاولة لقاء بالقصيدة بقلم نويجم نورالدين حرر يوم 23/07/2015 ... هل ترحلينَ قصيدتي عن خافقي؟ مهما غضضتُ الطرف عنك أراكِ فلقد هجرتِ القلبَ و هو متيمٌ أتراهُ يحظى برهة تنساكِ؟ الدمعُ أوهنَ – ها ألفتُ وصاله – أحداقيَ الملقاة أفقَ سماكِ مالي أقلبُ أضلعي بغيابها؟ فأزيدَها وقدا لكي ألقاكِ أدميتُ أوقاتي بزلّةِ فقدها الحزنُ خلّي و التأملُ باكي والراحلاتُ من الدموع لجلبها.. أصبحنَ أسرابا تجوبُ مداكِ لغةُ التشتت لا تغادرُ أحرفي.. والحبرُ أصبحَ نزفهُ بهواكِ هيا انثريني برهة مجنونةَ لامستُ فيها الوردَ بالأشواكِ لا تعجبي.. أدميتني فألفتُها.. لا روحَ في الأشياء دون حراكِ حسناءُ أنت قصيدةٌ عربية.. أنت الأصيلةُ والجميعُ فداك سأظلً آملُ أن أذوب قصيدةَ أخرى فأحظى بالهنا لهناكِ