مبحرٌ نحو ذاكرة الورد.. بقلم نويجم نورالدين 24/07/2015 ... يعطسُ النسيم بالورودِ والأزهارْ.. ورقةٍ جميلةِ تسكن بالتلالْ.. وضحكةٍ بريئةٍ يغمرها النوارْ .. ورعشةِ غريبةٍ تفيض بالنضارْ.. كأنّ أفقها الجميلَ يشرب الأصيل.. وبرهةَ فبرهةَ يذوبُ في الشفقْ.. تعودٌ للدجى لتكملً الطريقْ.. وحولها الذئابُ ينظرون كالجياعْ.. كم مزقتْ أنيابُها رقتَها العفافْ.. ها أنتِ تنزفينْ.. في بيتكِ الحزينْ.. والموقدُ العتيقْ.. بدفئهِ الرطبِ بدا كأنه غريبْ.. كم دمعة سحّتْ على خدودها أحرقها النشيجْ.. يا طفلةَ بريئةَ عطًّرَها الترابْ، عطرَها الوقوف في نسائم الفجر على موائد ازدهارْ.. لا تيأسي من الصباحْ ستبسمينً رغم بطشةِ القريبْ.. لانهُ بجوفك الممزقِ انتصارْ ستبسمينْ.. ويرحلونْ..
روعة الحرف تجبر المتلقي في قراءة حرفك الماسي تقديري والمحبة
[SIGPIC][/SIGPIC]
انيقة هذه القصيدة مرة اخرى مرحباً بك وبحرفك الأنيق تحياتي وفائق تقديري
انسياب يجري بعذوبة الاحاسيس الدافئة اخي الشاعر الجميل الاستاذ نويجم دمت بكل خير محبتي واحترامي
أبيات لؤلؤية البريق ...وأزهارها تفيض بالرحيق.. أنتشيت من عطر حروفك .. دمت بإبداع ولاغادرت نفحات المسك يراعك.. مودتي مع أرق تحاياي
نعم سيرحلون وتعود الإببتسامة على وجهها من جديد أهلاً بك على ضفاف النبع وحرفك المحلق أتمنى لك طيب الإقامة دمت بخير تحياتي وتقديري