كان لي شرف عيادتها والتحدّث إليها مرارا، في دارتها على شاطئ النيل في مدينة القاهرة.. ثم تابعت من هناك بلوعة وأسى وقع وفاتها وصدى مأتمها في مآفي جمهورها الدامعة، فوق شوارع القاهرة وفي ميدان التحرير، في يوم 5/2/1975م... وقد نوّهت بالقصيدة إلى أن وفاتها صادفت أربعين المرحوم فريد الأطرش..