حكاية ياقوت .... أتعلم أستاذي الكبير / الفريد ... هنا ينتظر ياقوت جوازاً للعبور .. على أرصفة ٍ لا تعترف إلا بنفسها ... سيدي حكاية ياقوت / هي حكاية وطن ... حكاية أمة ... ياقوت كان يحاول أن يفترش الحلم بين عيون المحبين .. و كان الموج أكثر خوفاً عليه منَّا ، ياقوت و أنت شاعري القدير / وجهان لعملةٍ واحدة .. و هي الحرية التي تنتظرك هناك على ثرى أرض فلسطين .. محبتي و اعتزازي بك .. أيها الحبيب .. حماك الله
حلمنا بغدٍ لا يكون فيه سفهاء
انظمة ومتآمرون
حلمنا بالعبور أشبه ما يكون بالقيامة!
نحن شعب كره الكذب وتمرس في نبش العيوب
تلك الارض لابد تعود
لابد من يومٍ يبصق فيه كل الجرحى على وجوه من باعوها
اولئك الذين اتحفونا بفن الخداع والمماطلة
فن البروتوكول والعهر السياسي
(جاؤوا ليقتسموا العروبة بينهم-----بغياًوكم يتعنت السفهاء!!!!)
الغالي اسامة لك كل الحُب يا شاعر الصدق والوطن~
محبتي