حكاية ياقوت .... أتعلم أستاذي الكبير / الفريد ... هنا ينتظر ياقوت جوازاً للعبور .. على أرصفة ٍ لا تعترف إلا بنفسها ... سيدي حكاية ياقوت / هي حكاية وطن ... حكاية أمة ... ياقوت كان يحاول أن يفترش الحلم بين عيون المحبين .. و كان الموج أكثر خوفاً عليه منَّا ، ياقوت و أنت شاعري القدير / وجهان لعملةٍ واحدة .. و هي الحرية التي تنتظرك هناك على ثرى أرض فلسطين .. محبتي و اعتزازي بك .. أيها الحبيب .. حماك الله
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...