(حكاية ياقوت) ذات يومٍ كان جرس الضوضاء يُسرجُ خيله المُقلدة يُشكلُ من الغُبار صورٌ لا تُشبِهنا الشواطئ ..المرافئ زغب البياض الحليبي امواج الصقيع والمتاهة وأشياء أخرى ..... وياقوت في ظل الجدار لازال يرسم قناديله القديمة يكتب بِخط الرِقعةَ كيف باعوا المِصباح!!!! ............... وفي الحكاية...تقرأ وجوه المارة والباعة الجائلين على الأرصفة وبعض تائهين يفترشون الصُحف القديمة تُحملِق في التفاصيل ولا تفاصيل!!! تقرأ في الكلام ولا كلام~ يااااااااااااااااقوت ألجم الخوف أذب الرصاص الصديء بين الضفاف ليستقيم نص القصيدة.!!! على صهوة الحُلم تعصفنا الرغبة يتشكل الشوق محارتي شهباء وياقوت تُغريه مراكب العودة أنا على قارعة الانتظار فعانقيني لنكون جناحين واعصار