لا تسأليـني مـا الغـرامُ أو كيفَ أضناكَ الهيامُ لا تسألـي عن مُقلـتيّ بليـلِ شوقكَ هل تنـامُ لا تُوقِظـي نـارَ الهـوى في القلبِ نيرانٌ جِسامُ إربـاً يُقـطّـعُـني النّـوى مَـن جُـنّ حُـبّـاً لا يُـلامُ أنـأى بعيـداً حيثُ لـمْ تفقـهْ بأحساسي الأنـامُ و أذودُ صمـتــاً خـانقـاً وكـأنّ رؤيـتَـيَ انـعـدامُ لا سلـوةٌ للـروحِ والأيـامُ يـمـلــؤهــا الحِـطــامُ الحُـبُّ مـثــوىً دافـئٌ يأوي الضحايا حيثُ هاموا وبذمّـةِ التيــهِ الكـبـيـرِ على هوانِ الأمـرِ نامـوا . . . عــليّ البحر الكامل
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي