رائعة بكل معنى الكلمة، أستاذة سولاف، هذه ثالث قصة أقرؤها لك،
حقيقة أحببت كتاباتك التي تشد القارئ حتى الحرف الأخير.
مسكينة البطلة لن يصدقها أحد رغم براءتها ،
وكما يقول المثل ياما في السجن مظاليم.
أختك
زاهية بنت البحر
الرائعة زاهية بنت البحر
جميلة إطلالتك هذه وزاهية
نعم ياما في الحبس مظاليم
شكرا لكلماتك الرقيقة
أسعدني حضورك
محبتي