أديبتنا المبدعة سولاف هلال
لقد صدقت بطلة قصتك الجميلة التي كانت محبوكة بشكل متقن من الناحيتين الفنية وتسلسل أحداثها
ولكنك سيدتي صورت البطلة امرأة تمتلك شيئاً من السذاجة وما لم يقنعني في كلامها هو ذهابها في ليلة ماطرة إلى ذلك العجوز المسكين(الحلاق) . وقصة الإستحمام في حمام ليس له باب غير مقنعة أيضاً في مجتمعنا الشرقي بالذات .فالمرأة الشرقية إن فوجئت برجل عارٍ لن تتوانى عن الإبتعاد والهروب ومغادرة المكان .ولكنها تلبكت وحاولت أن تعتذر له .وهذا كلام غير مقنع ...إنها امرأة ساذجة بالفعل .
..........
على كل حال فالقصة بأسلوبها السردي الجميل تشد المتلقي ليقرأها أكثر من مرة .وهذا هو سر إبداعك سيدتي
تحياتي العطرة