عطش العطر
هدني تعب الانتظار.. نمت على عطش انتظر انبثاق أول ضوء أمتطيه إليكِ..
وصحوت في العتمة, وشربتك دفقة عطر أخذتني إلى نوم جديد.. أبحرت في لجة حيرتي, يضربني السؤال:
- من الأسبق؟ الريح أم ما تحمله الريح؟؟
فانبثقت للتو وردة في صحراء ليلي مع أول نوّار الضوء.. وهمستِ مع الندى:
- الريح اسبق إلا في واحدة
- ما هي؟
- عطري الذي يسبق الريح إليك
وقفزتِ إلى الكوب تذرفين من لحمك ,ومن وهمي فيضا من عرق!! برق العطر في دمي فحملتني الريح مع سؤالي:
- من اسبق الريح أم عطركِ يا امرأة؟!!