آخر 10 مشاركات
انفجار مصر العظيم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ديوان الشاعر /د. وسيم ناصر (الكاتـب : - )           »          لمَ التقينا؟ (الكاتـب : - )           »          ولي طبع ٌ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عقد من لآلئ أجمل الردود ( في الشعر العمودي و التفعيلة والومضة) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ديوان الشاعر/ الوليد دويكات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نظمت بحسنها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كأنَّ فؤادها حجر ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تقمص .. (الكاتـب : - )           »          المنسحبون حُبًّا.. (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من انفجار مصر العظيم : قصيدة باذخة تستحق القراءة والتأمل جوهرة حقيقية في الشعر العربي أرجو تثبيتها حتى يتسنى لأصحاب الذائقة المرور بها مرارا وتكرارا الوليد دويكات من ليلى أمين : رحبوا معي بعودة الرائعة الأديبة ليلى أمين ما أجمل عودة الطيور المهاجرة لحضن النبع أهلا بك مجددا بيننا **** ليلى أمين من 1234 : أفتقدكم عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك********

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 09:38 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الوليد دويكات متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 نظمت بحسنها
0 ليال ...
0 همس الياسمين (19)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي ليال ...

ليال ...



الليلُ محراب ُ الحنين إلى الجدائل والعيون
والليلُ أغنية المسافر بين رمشك والجنون
والليل هاجسنا الجميل
وأرى به
قمرا ً يراقبُ همستي
ويعيد لي
نبض القوافي من جديد
تلك الليالي الساكنة
بين الحروف
هل حين َأمتشقُ القلم ْ
وأراك ِوردا ً قد تفتّح في الحقول ِ وفي السفوح وفي الجبال ْ
وأراك ِ نجما ً قد تلألأ في الليال
من أين أبدأ في المساء قصيدتي
وأنا المحاصرُ بالجمال ْ
بيني وبينك ِ همستان ْ
أو وردتان
بيني وبينك يا امرأة
من بيْلسان
هل تمنحيني همسة ً
أو وردة ً
حتى أبوح َ بما بقلبي من هيام ْ

هل أنتِ حقا تعشقين قصائدي ؟
قالت : سأبقى في انتظار
وأنا التي
أشتاقُ حرفا ً قد تغمَّسَ بالنشيد المُشتهى
وأحنُّ لك ْ
يا شاعري ما أجملك !!
يا سيّد الكلمات يا صوت الكلام
وسألتُها : والشوقُ يسري في الجوانح والعروق
من أين جئت ِالآن لي ؟
من أيّ عاصمة ٍ وأيّ مدينة ٍ
كيف انتصرت ِعلى الفراغ ؟
كيف انتبهت ِ إلى ظلالي في الطريق ؟
كيف التقينا صدفة ً ؟
في ليلة ٍ قمرية ٍ
أصبحتِ عندي فجأة ً كلَّ الليال
فتشتُ عنك أميرتي
بين الرّوابي والتلال
بين النوافذ والقباب ْ
في ذلك المقهى العتيق
في الشارع المنسيّ في وجع الحروف
خلف الغياب ْ
لم َ تصمتين ؟
والبحرُ يحملُ كلَّ يومٍ موجة ً
أو موجتين ْ
لا بحر َلي
حتّى أعِدَّ سفينتي
والرّيحُ تحملُ ما تناثر َفي دمي
لك ِ من حنين
وتطير صوبَك في النهار وفي الليال
وتقول لك : كم أنت ِ بي

ــــــــــــــــ الوليد

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:20 PM   رقم المشاركة : 2
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي صدى الليال ...

؛،

أقبلت من رحم الغياب
من خلف أبواب الضباب
أفتش عنك بألف عام
قبل التفاتات السحاب
أنا هنا..
أقرأ في عينيك تاريخ الحنين
وألمح الفجر المسافر في ظلالك والطريق
فاسكب نبيذ الحرف في كأسي ولا تسأل:
متى؟ أو كيف جئنا للمضيق؟

في زوايا ذلك المقهى العتيق
حيث استراح البيلسان على يدي
وتنهدت في صمتنا الذكرى
فخذ من حقول العمر وردتك الأخيرة
وخذ الهمسة الحبلى بآهات السنين.

أسرجت خيل الوجد نحو المجهول
حين غام الصبح
واستبد الذهول فما عدت أدري
ءأنت الحقيقة خلف المدى
أم أنت الطيف الخجول؟

فلا تدع الوقت يسرق منا اللقاء
ولا تترك الشوق يذوي خلف ستار الجفاء.

جئتك أحمل من وجع الحروف
حقائب من حنين
ومن لوعات الساكنين في المقهى أنين
فاسكب من عطور هواك
وامدد يمينك للمساء
ودعنا نغزل من جدائل الليل
كفن الغياب
ونعلن أننا منذ الأزل
كنا نلتقي خلف ذاك السراب.

وها أنا الآن
أقف
كوردة أرهقها الانتظار
فإن شئت
اكتبني بيتًا من هيام
وإن شئت
خذني كلّ الليال.

قل لي بربك:
هل بعد هذا السعير من تلاق؟
أم أننا سنبقى.. قصيدة معلقة
بين الفراق والاشتياق؟

---------------

بين الثناء والاعتذار..
أستاذي الوليد
يا من صغت من 'ليال' محرابًا للوجع الجميل
وأرجوحة للجنون المسافر.
إن الوقوف في حضرة حرفك المغموس بالنشيد المشتهى
هو وقوف بين هيبتين:
هيبة الجمال الباذخ الذي طوقتنا به
وهيبة العجز عن ملاحقة هذا التدفق الوجداني الفريد.
حاصرتنا بجمال الكلمات
وتركتنا نفتش معك عن تلك الظلال
في الطرقات العتيقة وخلف نوافذ الغياب
حتى أصبحت حروفك هي كل الليال.

أعتذر بقلب خجل عن خوض غمار المجاراة
وحسبي أن أكون من المتأملين في محراب إبداعك
منصتة لرجيع هذا الصدى الساحر
دون أن نخدش صفاء لوحتك بمحاكاة
قد لا تفي سريرتك حقها من البيان.
دمت سيدًا للكلام
ودام نبض قلمك مرتعًا للجمال والبيلسان.







  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:01 AM   رقم المشاركة : 3
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الوليد دويكات متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 نظمت بحسنها
0 ليال ...
0 همس الياسمين (19)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: صدى الليال ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حور السلطان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ؛،

أقبلت من رحم الغياب
من خلف أبواب الضباب
أفتش عنك بألف عام
قبل التفاتات السحاب
أنا هنا..
أقرأ في عينيك تاريخ الحنين
وألمح الفجر المسافر في ظلالك والطريق
فاسكب نبيذ الحرف في كأسي ولا تسأل:
متى؟ أو كيف جئنا للمضيق؟

في زوايا ذلك المقهى العتيق
حيث استراح البيلسان على يدي
وتنهدت في صمتنا الذكرى
فخذ من حقول العمر وردتك الأخيرة
وخذ الهمسة الحبلى بآهات السنين.

أسرجت خيل الوجد نحو المجهول
حين غام الصبح
واستبد الذهول فما عدت أدري
ءأنت الحقيقة خلف المدى
أم أنت الطيف الخجول؟

فلا تدع الوقت يسرق منا اللقاء
ولا تترك الشوق يذوي خلف ستار الجفاء.

جئتك أحمل من وجع الحروف
حقائب من حنين
ومن لوعات الساكنين في المقهى أنين
فاسكب من عطور هواك
وامدد يمينك للمساء
ودعنا نغزل من جدائل الليل
كفن الغياب
ونعلن أننا منذ الأزل
كنا نلتقي خلف ذاك السراب.

وها أنا الآن
أقف
كوردة أرهقها الانتظار
فإن شئت
اكتبني بيتًا من هيام
وإن شئت
خذني كلّ الليال.

قل لي بربك:
هل بعد هذا السعير من تلاق؟
أم أننا سنبقى.. قصيدة معلقة
بين الفراق والاشتياق؟

---------------

بين الثناء والاعتذار..
أستاذي الوليد
يا من صغت من 'ليال' محرابًا للوجع الجميل
وأرجوحة للجنون المسافر.
إن الوقوف في حضرة حرفك المغموس بالنشيد المشتهى
هو وقوف بين هيبتين:
هيبة الجمال الباذخ الذي طوقتنا به
وهيبة العجز عن ملاحقة هذا التدفق الوجداني الفريد.
حاصرتنا بجمال الكلمات
وتركتنا نفتش معك عن تلك الظلال
في الطرقات العتيقة وخلف نوافذ الغياب
حتى أصبحت حروفك هي كل الليال.

أعتذر بقلب خجل عن خوض غمار المجاراة
وحسبي أن أكون من المتأملين في محراب إبداعك
منصتة لرجيع هذا الصدى الساحر
دون أن نخدش صفاء لوحتك بمحاكاة
قد لا تفي سريرتك حقها من البيان.
دمت سيدًا للكلام
ودام نبض قلمك مرتعًا للجمال والبيلسان.


الآن أعلن في المدى
الآن أكتب في الفضاء على الكواكب والنجوم
أني وجدتك بعدما
فتشتُ عنك أميرتي
بين المدائن والقرى
أنت الرذاذ على جبيني والنّدى

سأسير في الطرقات أتبع ظلها
وأرى ابتسامتها الجميلة عندما
تدنو إلي
يرتد صوتي في الفراغ
ويعود يحمله الصدى

لا تجزعي
سأمرّ من خلف السّحاب
وأطير صوبك يا امرأة
من بيْلسان
وأعيد غرس الورد في تلك الخدود
لا تجزعي
ما في حدا

يا وردة ً
تعبت على درب انتظاري
من زمن
كيف التفت ِ إلى الرسائل بعد حين
ونسيت قلبا هائما خلف التلال
الأن جئتك حاملا ً قلب الفتى
وقصيدتين


ولك القصيدةُ قد نظمت وخافقي
تتسابق النبضات في خفق ٍ غريب
بيني وبينك خطوتان
وغدا سيجمع شملنا
حُكمُ الهيام

ــــــــــــــــــــ الوليد


الرائعة الأديبة الأريبة / حور السلطان

سعدت جدا بما كتبت من حرف مغموس برقة وعذوبة
وكان لزاما على قلمي أن يكتب ما كتب ...
احتراما لقامتك الباسقة ...

ما أجمل القصيدة حين تتلقفها ذائقة متفردة
وتمنحها القدرة على التحليق ...

الشكر الموصول لك
باقات ود وورد






  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أول أيام الشتاء بلال الجميلي قصيدة النثر 19 09-01-2021 07:44 AM
أيام كنت تحبني سوسن سيف النصوص المفتوحة 20 07-03-2016 10:20 AM
أيام في بوخارست.. قيس النزال مــــداد للكلمات 8 06-22-2015 11:01 AM
هذا محال علي إدريس الغانمي شعر التفعيلة 8 02-19-2015 11:37 AM


الساعة الآن 05:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::