ولي طبع ... ولــــي طبْـــــعٌ يَجـلُّ على الطّباع ِ فلا أهتـــــمُّ في صـوت ِالــــضّباعِ أصوغُ هـــــواجسي شعراً جميلاً تُلامسُ قلبَ منْ يهــوى سـماعي ولي ابتسمتْ حروفُ الشعرِ لمّا تداعبُــــــــها بأشــواقٍ يــــراعي يفوحُ العطرُ في شـــــعري نقيّا ً ويســـري في الجوانح ِكالشّعاع تــــــردّدهُ الغــــــواني في حنين ٍ ويرقبــــــهُ بشــوقٍ قلــــبُ واع ِ ولمّا قد هجـــــرتُ الشعرَ شـهرا ً وسَرَّ عـــــواذلي طولُ انقطاعي لمحتُكِ فجــأةً فأتتك ِ نشـــــــوى قصيـــدُ الشعرِ تمضي بانصياع ِ وفي عيْنيكِ بحـــــرٌ فيــه أمضي وقلبي زورقي شعــري شراعي وفي عيْنيْكِ أعبــــرُ كلَّ غــــاب ِ وليسَ يُخيفني سُـــمُّ الأفــــاعي أتيتُكِ حاملاً في القلبِ شـــــوقٌ أتيتُكِ واضـــــحــــــا ًوبلا قنـاع ِ سأملأ كلَّ هـذا الكوْنَ شعــــرا ً إذا ما شئتِ يا قمـري اتبــاعي ــــــــــــــــ الوليد
ثقة شعر وعزة شاعر وكبرياء عاطفة جاءت بأبيات ناصعة الجمال تهادت بين شموخ الذات وسحر الحبيبة بلغة ساحرة أثقلتنا بالجمال والمتعة تثبت إصرارا