آخر 10 مشاركات
.. بعد فوات الأوان ……………. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اغتيال شمعة !!!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حيرة \\ كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عن نعمة الستر (الكاتـب : - )           »          النهر الخالد ... محمد عيد الوهاب (الكاتـب : - )           »          منتاش محتاج وأنا مش محتاجة اقولك يا حبيبي ورده " طبعا احباب " (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > قصيدة النثر

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-17-2021, 04:15 AM   رقم المشاركة : 1
شجرة الدر
 
الصورة الرمزية أحلام المصري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أحلام المصري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،
.
.


كما السرابُ يشعلُ خيالَ المكان ،
كما الماءُ يضحكُ على لهفةِ العطش ،
مبعثرا ترانيم الترحال ،
لدى الرمادِ دفترُ حكايات !
،

الرمادُ متهمٌ دوما بإشعالِ الحريق !
و هو قاتلٌ غيرُ محترف ،
تورطَ فجأةً في اشتعالِ الصدفة !
لا يستطيعُ غسلَ يديه من دمِ الأشياء !
،

هل تساءلت النارُ يوما عن وجع الرمادِ بعدَ انطفاءِ الحريق !
هل تشاغلت الريحُ لحظةً واحدةً بتعاريجِ الحزنِ الأسودِ على وجهِ الرماد ؟
كيفَ لم يتساءل الماءُ عن اكتفاءِ الرمادِ ،
عن عدم اشتياقه للمطر ؟
،

عندما أحرقتُ آخرَ صورةٍ كانت في ألبوم أوجاعي ،
ظلت ذرةُ رمادٍ تتراقصُ حولي !
أهي الشماتةُ أيتها الصغيرة ؟
أهو الفضول و انسكابُ الأسئلةِ المملة ؟
حين نفختها بلا مبالاة ،
حطت على كفي في عناد !
،

سمعتها تكتم ضحكةً صغيرة ،
و عيناها مبللةٌ بدخانِ السؤال :
هل انتصرتِ الآن ؟
كالمجنونِ حين يحدثُ الأشياءَ غيرَ المرئية ،
انتبهتُ ، فأخذتُ بصري نحو نافذتي ،
حيث كانت تمرُ نحو الأفق قافلةُ رمادٍ أخيرة !
،

بابيَ المفتوحُ على السكون ، لم يسمح بمروري !
تعثرتُ فيها من جديد ،
ذرةُ الرمادِ اللحوحة ،
كررت سؤالها اللعين :
هل استرحتِ الآن ؟
بعينٍ متسعةٍ لا ترى ،
نظرتُ نحو قوافل الرمادِ المسافرة ،
أحاولُ لملمةَ بعضي ،
ظننتني هناك على النافذةِ ، أمدُّ ذراعيّ ،
نحو الفراغ !
،

ذرةُ الرمادِ الصديقة ، قالت في حنان :
لسنا سوى فصلٍ في رواية !
و حلّقت بعيدا ،
تحاولُ اللحاق بالقافلة . . !
.
.













التوقيع

ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني

  رد مع اقتباس
قديم 07-18-2021, 10:55 AM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

يا له من تفكر دقيق وعميق
خلت أن هذه الذرة اتسعت كمدار ثقب أسود ابتلع أفكار العالمين ولمّا يشبع من نهم!
سلمت حواسكم أديبتنا النحريرة ودمتم بخير وسؤدد
مودة واحترام






تثبت













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 07-18-2021, 03:37 PM   رقم المشاركة : 3
شجرة الدر
 
الصورة الرمزية أحلام المصري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أحلام المصري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   يا له من تفكر دقيق وعميق
خلت أن هذه الذرة اتسعت كمدار ثقب أسود ابتلع أفكار العالمين ولمّا يشبع من نهم!
سلمت حواسكم أديبتنا النحريرة ودمتم بخير وسؤدد
مودة واحترام






تثبت

الشكر و الامتنان لكم شاعرنا القدير
كل الاحترام
أنعمتم علينا بمروركم الكريم

احترامي












التوقيع

ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني

  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2021, 12:59 AM   رقم المشاركة : 4
عضو هيئة الإشراف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :بسمة عبدالله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

حكاية الرماد طويلة وكبيرة بلا شك
وما أكثر هذه الحكايات في وقتنا الحاضر
فهي تكاد تتجدد ولا تنطفئ
خيال كبير واسع يرسم اللحظة بخيالات الواقع
بورك قلمك ، ولكِ تحياتي







  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2021, 03:08 AM   رقم المشاركة : 5
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام المصري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،
.
.


كما السرابُ يشعلُ خيالَ المكان ،
كما الماءُ يضحكُ على لهفةِ العطش ،
مبعثرا ترانيم الترحال ،
لدى الرمادِ دفترُ حكايات !
،

الرمادُ متهمٌ دوما بإشعالِ الحريق !
و هو قاتلٌ غيرُ محترف ،
تورطَ فجأةً في اشتعالِ الصدفة !
لا يستطيعُ غسلَ يديه من دمِ الأشياء !
،

هل تساءلت النارُ يوما عن وجع الرمادِ بعدَ انطفاءِ الحريق !
هل تشاغلت الريحُ لحظةً واحدةً بتعاريجِ الحزنِ الأسودِ على وجهِ الرماد ؟
كيفَ لم يتساءل الماءُ عن اكتفاءِ الرمادِ ،
عن عدم اشتياقه للمطر ؟
،

عندما أحرقتُ آخرَ صورةٍ كانت في ألبوم أوجاعي ،
ظلت ذرةُ رمادٍ تتراقصُ حولي !
أهي الشماتةُ أيتها الصغيرة ؟
أهو الفضول و انسكابُ الأسئلةِ المملة ؟
حين نفختها بلا مبالاة ،
حطت على كفي في عناد !
،

سمعتها تكتم ضحكةً صغيرة ،
و عيناها مبللةٌ بدخانِ السؤال :
هل انتصرتِ الآن ؟
كالمجنونِ حين يحدثُ الأشياءَ غيرَ المرئية ،
انتبهتُ ، فأخذتُ بصري نحو نافذتي ،
حيث كانت تمرُ نحو الأفق قافلةُ رمادٍ أخيرة !
،

بابيَ المفتوحُ على السكون ، لم يسمح بمروري !
تعثرتُ فيها من جديد ،
ذرةُ الرمادِ اللحوحة ،
كررت سؤالها اللعين :
هل استرحتِ الآن ؟
بعينٍ متسعةٍ لا ترى ،
نظرتُ نحو قوافل الرمادِ المسافرة ،
أحاولُ لملمةَ بعضي ،
ظننتني هناك على النافذةِ ، أمدُّ ذراعيّ ،
نحو الفراغ !
،

ذرةُ الرمادِ الصديقة ، قالت في حنان :
لسنا سوى فصلٍ في رواية !
و حلّقت بعيدا ،
تحاولُ اللحاق بالقافلة . . !
.
.

ذرة الرماد .. روح تطهرت على غصن بنّيٍ نجا من خطايا النار..
وليدة احتراق آجفلهتها العاصفة..
لم تنبئ الشجرة بكررهها للنار.
تدري آن الشجرة مثمرة، وتدري آن الغصن طري لا يليق به إلا الدلال
وظلت تتقلب مابين صفحات الرواية
سؤالها كان خجولاً
هل سأبقى على الغصن فترنّحني العواصف؟.
فتناهي إلى سمعها سؤال برتبة أنين
هل استرحتِ الآن؟
فعرفت بأنها ستكون في مهب الريح.. فغادرت الرواية، متلفتة خلفها، ولسان حالها يقول
هذا ما اقترفته النار.

من وحي نصك أيتها العزيزة المضيافة جداً للكلمة الحرة، تداعى هذا الأنين.
لكِ الإزدهار والتحليق عالياً.






  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2021, 06:34 PM   رقم المشاركة : 6
شجرة الدر
 
الصورة الرمزية أحلام المصري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أحلام المصري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة عبدالله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   حكاية الرماد طويلة وكبيرة بلا شك
وما أكثر هذه الحكايات في وقتنا الحاضر
فهي تكاد تتجدد ولا تنطفئ
خيال كبير واسع يرسم اللحظة بخيالات الواقع
بورك قلمك ، ولكِ تحياتي

نعم أيتها الراقية ،
إنه الرماد ،
يبدو عطشانا و يعف عن الماء . .
سلمت و سلم حضورك الربيع

محبتي و امتناني












التوقيع

ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني

  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2021, 06:40 PM   رقم المشاركة : 7
شجرة الدر
 
الصورة الرمزية أحلام المصري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أحلام المصري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ذرة الرماد .. روح تطهرت على غصن بنّيٍ نجا من خطايا النار..
وليدة احتراق آجفلهتها العاصفة..
لم تنبئ الشجرة بكررهها للنار.
تدري آن الشجرة مثمرة، وتدري آن الغصن طري لا يليق به إلا الدلال
وظلت تتقلب مابين صفحات الرواية
سؤالها كان خجولاً
هل سأبقى على الغصن فترنّحني العواصف؟.
فتناهي إلى سمعها سؤال برتبة أنين
هل استرحتِ الآن؟
فعرفت بأنها ستكون في مهب الريح.. فغادرت الرواية، متلفتة خلفها، ولسان حالها يقول
هذا ما اقترفته النار.

من وحي نصك أيتها العزيزة المضيافة جداً للكلمة الحرة، تداعى هذا الأنين.
لكِ الإزدهار والتحليق عالياً.

مرحى بحرفكم الجميل ، يرسم بألوانه العميقة ما راق له و لنا من تداعيات الوجدان ،
شرفٌ لحرفي أن يلقى له بعض الأصداء في مملكة إبداعكم ،
و سلمت روحكم النقية من الأنين

احترامي و تقديري












التوقيع

ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني

  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2021, 07:55 AM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 الأمم المتحدة
0 ألفة
0 كوني فقط

افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

هنا شغل واضح على النص وابتكار فكرة مميزة حواريه الأنا مع ذرة رماد ،وأقول هل الرماد معاناة يعيشها أم تصور الداخل وانعكاسه على الظاهر فأصبح لا يرى سوى ألما ،نظرة في الفكرة وتقارب الأفكار والمواقع،الرماد بقايا الشيء المادي والذكريات بقاياها مجاز من خلال النسيان والترك،نصك حلو المذاق عذب رقراق لك شكري العميق













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2021, 05:58 PM   رقم المشاركة : 9
شاعر
 
الصورة الرمزية ناظم الصرخي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ناظم الصرخي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 حنـــــــو
0 تاجُ اللغاتِ
0 نتاجي الجديد

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

نعم ما نحن سوى فصل في رواية كبيرة
راق لي ما سطره يراعك الغيداق
دمت بتألق وسمو
وكل عام وأنت بخير













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2021, 07:06 PM   رقم المشاركة : 10
أديبة






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ابتسام السيد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رسالة زرقاء
0 فنجان صباحي
0 كل ما حولك الشعر ....1

افتراضي رد: ،، من حديثِ الرماد ! // أحلام المصري ،،

حلّقت نحو القافة
........
وما الرماد إلا قصص الإحتراق
ربما تقصّ ضحكاتها الهازئة
وربما المتوجعة
وربما المتأملة
وربما وربما
الحرف بين أناملك لذيذ
دمتِ لهُ
ودمتِ لنا بود
وكل العام وأنت بخير







آخر تعديل ابتسام السيد يوم 07-23-2021 في 05:50 PM.
  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
،، أنــــــــــوثة ! // أحلام المصري ،، . أحلام المصري إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 13 03-24-2026 01:49 PM
، قطرةُ ضوء ! أحلام المصري ، أحلام المصري الرسائل الأدبية 16 03-22-2026 11:23 PM
،، مولد ،،/أحلام المصري أحلام المصري الشعر الشعبي وما يكتب باللهجة الدارجة (العامية) 11 03-13-2026 12:56 AM
،، لصّ ! // أحلام المصري ،، أحلام المصري الرسائل الأدبية 12 03-13-2026 12:01 AM


الساعة الآن 09:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::