الشاعر مرآة عصره و مؤرخه...ولكن ما يختلف عن المؤرخ هنا هو الوجدان و المشاعر المرهفه التي نستشفها من وجع الحروف و آهات المفردات.
قصيدة رثاء بها غزل و بوح للوطن و الأمه ...حيكت بخارطة الوطن الجريح.
قرأتها و أعدت القراءة فلا مياه دجلة روتني و لا عذب الكلمات.
أرفع قبعتي لهذه التحفة الفنيه أخي الفاضل الشاعر صالح أحمد
تقبل مروري و تقديري
.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::
أواه سيدتي وأستاذتي
هل تستحق كلماتي كل هذا؟؟
ومن قامة شامخة كقامتك؟
شهادة أعتز بها .. بل وأفاخر سيدتي
شرف لي أنك هنا
وشرف اكبر أن تلقى كلماتي كل هذا الإطراء منك أستاذتي
تقبلي تحياتي وتقديري واحترامي
حب الوطن والأمة والألم المتجذر في طين الروح ينبضان في جسد هذه القصيدة الوارفة الأبداع والرقي... مفردات متألقة متشحة بندى الزهور وشذاها ... سرّني ما قرأت من أبيات تعانق عنان النجوم...
دمت بألق مع أرق تحاياي
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تحية إكبار لشاعر، بل أستاذ كبير يعرف كيف يسبر غور الحروف
ويستكشف خافيات المعاني والمرامي
صفحة مفتوحة شعرتني أمام قامتك سيدي
شرف كبير لي أنك هنا بحضورك الكبير
كلماتك وسام أتقلده بكل اعتزاز
تقبل تحياتي وتقديري ومودتي
صالح أحمد
مصيبة الشاعر إنه شاعر
فلديه من الأحاسيس ما ليس
لدى الآخرين وإن ملكوها
الشاعر يتحسس نبضات إمته
ووطنه وقد تتحول هذه النبضات
في أحيان كثيره الى خناجر تمزق
أحشائه وعيون الآخرين تنظر اليه
لكن يدهم لا تصل الى تلك الخناجر
لتنتزعها من أحشائه ، ويبقى هو والألم
وحيدين.
اخي الشاعر
اثخنتنا جراحا بقرائتنا لهذا النص
سلمت
كل الاحترام والتقدير
::::::::::::::::::::
قراءة عميقة من شاعر وأستاذ كبير
شرف لي أنك هنا بقامتك الشامخة سيدي
وشرف أكبر أن تتفهم جرحي وتستشعر ألمي
تقديري لحروف تسابقت كنبضات قلب أصيب بتخمة الوجع
كلمات صنعت جرحك وجرحنا ورسمت عبر الزمان والمكان
صورة الخلود لوطن أطعموه جراجا فنسي إنسانية الانسان
وهو الذي علموه منذ الصغر
انّ الوطن العربي جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الا عضاء بالسهر والحمى
تحيتي وتقديري
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عابق بالكرم والنبل جاء مرورك سيدتي
صدقت .. هو الظرف الذي لا بد أن يوحدنا
وإلا فسنبقى في مهب الريح..
نصارع الخواء وهو يسكننا
حكمة الجسد الواحد هي ط
ريقنا الوحيد للم الشمل وإصلاح الحال
جميل هذا الحرف الباذخ في حرقة و لوعة هذا الواقع الحزين الذي يأسرنا..
تحياتي لشعر يرصد الوجع في زمن التحول الهجين.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وكل التحية لشاعر يرصد الجمال...
ويعرف كيف يسبر أغواره
ويتذوق معانيه بكل إحساس وشفافية
لك التحية والشكر والتقدير كما ينغي لروعة حضورك