**(( مــــا أصــعَـــبَ الــجُـــرحَ إن أخــطـــا مَـقـاتِـلَـنـا = لا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخـاضِ كَبـا /
بائيّةٌ ولا أروع من شاعرٍ شاعر ، فلا فضّ اللهُ لك فاهاً ، ولا عدمنا مباهج حرفك الساحر والسلطنة الوارفة !
دمتَ بألف خير وعافية ))**
اخي الشاعر الرائع صالح
هذا نص شامخ بنبل افكاره وبجمال صياغته وباندفاع موسيقاه الرائعة
اسجل اعجابي بهذه القصيدة
وشكرا لك على هذا الامتاع الفني الرائق
كل عام وانت بخير وشعر
محبتي واحترامي
سلطنةٌ على سلطنةٍ أيها الأنيق
أما الجراح النازفات.. فصدقني سيدي، كانت ندى
فاعزف، وللجمال عليَّ أن أهتف ياسلاااااام
سلَّمك ربي وعافاك أيها المتقد
::::::::::::::::::::::::::
لن يتوقف عزفنا ما دام من يقدر الجمال ويصغي بحس للعزف بروح كروحك الأصيلة سيدي
أما الجرح... فما وجدت جرحا يبرأ بغير إرادة صاحبه... والله المستعان..
قصيدة أعادت للذاكرة قصائد العرب الشامخة بمتانة سبكها وقوة جرسها
تحياتي
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
سيدي وأستاذي الكريم
شهادة أعتز بها من أستاذ بقامتك
شرف لي أنك هنا..
والشرف الأكبر ؛ أن تلقى كلماتي هذا الإطراء من قبلك
لك التحية والتقدير كما ينبغي لروعة حضورك
**(( مــــا أصــعَـــبَ الــجُـــرحَ إن أخــطـــا مَـقـاتِـلَـنـا = لا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخـاضِ كَبـا /
بائيّةٌ ولا أروع من شاعرٍ شاعر ، فلا فضّ اللهُ لك فاهاً ، ولا عدمنا مباهج حرفك الساحر والسلطنة الوارفة !
دمتَ بألف خير وعافية ))**
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::
بوركت أخي وأستاذي الكريم
جعلني الله عند حسن ظنك
شرف لي أن اتلقى هذا الاطراء من شاعر مبدع بقامتك