دكتورنا العبقري وشاعرنا القدير لطفي تحية تليق بقامتكم سيدي
مررت بهذا الصرح العروبي القومي الوطني الإنساني الأممي فأدهشني أسلوبك الفاخر
وهذا الصدق في الولاء والإصرار على الرسالة السامية
محبتي لكم لقد كان لي الفخر بمروري
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الراقي د. لطفي زغلول صباح معتق بعبير السعادة والامل
لا بد أمام هذا النزف الفاخر من الكلمات .. التي طرزت درب الوطن لابهاء .. ورفعت الشعار بصوت عالي .. " هنا كنا..هنا سنكون " عنوان اقتحم المشاعر بكل سلاسة .. واختصر الكثير من ما تخزنه الذاكرة والقلب .. استطعت بقلمك الباذخ ان تنقله لنا بكل روعة وجمال .. سعيدة بعودتك بيننا وبقراءتي لهذه الباذخة التي تستحق التثبيت و الاعجاب